ما من روى علما، ولم يعمل به … فيكف عن وتغ الهوى بأديب
بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّارُ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيْفٍ الْكَاتِبُ قَالَ: أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْيَزِيدِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَضْلِ الرِّيَاشِيُّ:
مَا مَنْ رَوَى عِلْمًا، وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ … فَيَكُفَّ عَنْ وَتَغِ الْهَوَى بَأَدِيبِ
حَتَّى يَكُونَ بِمَا تَعَلَّمَ عَامِلًا … مِنْ صَالِحٍ فَيَكُونُ غَيْرَ مَعِيبِ
وَلَقَلَّمَا تُجْدِي إِصَابَةُ صَائِبٍ … أَعْمَالُهُ أَعْمَالُ غَيْرِ مُصِيبِ.