إنما نزل القرآن ليعمل به فاتخذ الناس قراءته عملا
بَابُ مَا قِيلَ فِي حِفْظِ حُرُوفِهِ وَتَضْيِيعِ حُدُودِهِ
١١٦ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ بَكْرَانُ بْنُ الطِّيبِ بْنِ الْحَسَنِ السَّقَطِيُّ، بِجَرْجَرَايَا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْمُفِيدُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَا: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ، يَقُولُ: "إِنَّمَا نَزَلَ الْقُرْآنُ لِيُعْمَلَ بِهِ فَاتَّخَذَ النَّاسُ قِرَاءَتَهُ عَمَلًا، قَالَ: قِيلَ كَيْفَ الْعَمَلُ بِهِ؟ قَالَ: أَيْ لِيُحِلُّوا حَلَالَهُ وَيُحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَيَأْتَمِرُوا بِأَوَامِرِهِ، وَيَنْتَهُوا عَنْ نَوَاهِيهِ، وَيَقِفُوا عِنْدَ عَجَائِبِهِ".