لا تحتقر ساعة مساعدة … تمد فيها يدا إلى طاعة
بَابُ اغْتِنَامِ الشَّبِيبَةِ وَالصِّحَّةِ وَالْفَرَاغِ وَالْمُبَادَرَةِ إِلَى الْأَعْمَالِ قَبْلَ حُدُوثِ مَا يَقْطَعُ عَنْهَا
١٨١ - أَنْشِدْنِي أَبُو سَعِيدٍ مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرٍ السِّجْزِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو أَحْمَدَ مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ بِهَرَاةَ لِنَفْسِهِ:
لَا تَحْتَقِرْ سَاعَةً مُسَاعَدَةٍ … تَمُدُّ فِيهَا يَدًا إِلَى طَاعَةٍ
فَالْحَيُّ لِلْمَوْتِ وَالْمُنَى خُدَعٌ … وَالْأَمْرُ مِنْ سَاعَةٍ إِلَى سَاعَةٍ".