باب الفرق بين الإيمان والإسلام

بَاب الْفرق بَين الْإِيمَان وَالْإِسْلَام
أخبرنَا المخلدي، قَالَ حَدثنَا الأسفرايني قَالَ: حَدثنَا صَالح، قَالَ: حَدَّثَنِيهِ أبي، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، قَالَ: أخبرنَا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عَامر بن سعد بن أبي وَقاص عَن أَبِيه، قَالَ: أعْطى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجَالًا وَلم يُعْط رجلا مِنْهُم.

فَقَالَ سعد: يَا نَبِي الله أَعْطَيْت فلَانا وَفُلَانًا، وَلم تعط فلَانا شَيْئا، وَهُوَ مُؤمن.
فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَو مُسلم، حَتَّى أَعَادَهَا سعد ثَلَاثًا، وَالنَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، يَقُول لَهُ: أَو (مُسلم) ثمَّ قَالَ النَّبِي: إِنِّي لأعطي رجَالًا، وأدع من هُوَ أحب إِلَيّ مِنْهُم فَلَا أعْطِيه شَيْئا مَخَافَة أَن يكبوا فِي النَّار على وُجُوههم.

وَقَالَ الزُّهْرِيّ: فترى أَن الْإِسْلَام الْكَلِمَة، وَالْإِيمَان الْعَمَل.

حَدثنَا صَالح، قَالَ: حَدثنِي أبي قَالَ: حَدثنَا مؤمل، قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن زيد قَالَ: سَمِعت هِشَام يَقُول: كَانَ الْحسن وَمُحَمّد يَقُولَانِ مُسلم وَبهَا يَأْتِ مُؤمن.

حَدثنَا صَالح، قَالَ حَدثنِي أبي: قَالَ حَدثنَا أَبُو سَلمَة الْخُزَاعِيّ قَالَ: كَانَ حَمَّاد بن زيد يفرق بَين الْإِيمَان وَالْإِسْلَام، وَيجْعَل الْإِسْلَام عَاما وَالْإِيمَان خَاصّا.

قَالَ وَقَالَ أبي: يرْوى عَن أبي جَعْفَر قَالَ: الْإِيمَان مَقْصُود فِي الْإِسْلَام فَإِذا زنا خرج من الْإِيمَان إِلَى الْإِسْلَام.

حَدثنَا أبي قَالَ: حَدثنَا مُعَاوِيَة بن عَمْرو عَن أبي إِسْحَاق عَن الاوزاعي قَالَ: قلت لِلزهْرِيِّ: إنهم يَقُولُونَ: إِن لم يكن مُؤمنا فَمَا هُوَ؟، قَالَ: فَأنْكر ذَلِك وَكره مَسْأَلَتي عَنهُ.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر