فصليت على النبي صلى الله عليه وسلم ورجعت
الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ
١١٠٥ - حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِمَكَّةَ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى وَهُوَ السِّيَنَانِيُّ أَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى مَدْيَنَ سَأَلْتُ عَنِ الشَّجَرَةِ الَّتِي كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى مِنْهَا، فَدُلِلْتُ عَلَيْهَا، فَأَتَيْتُهَا، فَإِذَا هِيَ شَجَرَةٌ خَضْرَاءُ تَرِفُّ، فَتَنَاوَلَتْ نَاقَتِي مِنْ وَرَقِهَا فَلَاكَتْهُ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَبْتَلِعَهُ، فَطَرَحَتْهُ، فَصَلَّيْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَعْتُ».