ينزل الله عز وجل في رمضان إلى السماء الدنيا فيمحو ويثبت

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ
١١٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَارُ خَلَفِ بْنِ هِشَامٍ الْبَزَّارِ، نا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ، عَزَّ وَجَلَّ: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد: ٣٩] قَالَ: «يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي رَمَضَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَمْحُو وَيُثْبِتُ إِلَّا الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ وَالشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ».
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر