عن ابن عباس في قوله: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك} قال: هي رؤيا عين أريها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به

بَابُ ذِكْرِ الْأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ فِي إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِقَهُ الْعَزِيزَ الْعَلِيمَ الْمُحْتَجِبَ عَنْ أَبْصَارِ بَرِيَّتِهِ، قَبْلَ الْيَوْمِ الَّذِي تُجْزَى فِيهِ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ . . . . . .
٢٨٧ - حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ مَرَّةً، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ أَيْضًا، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ} [الإسراء: ٦٠] قَالَ: هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِيَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ، قَالَ: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} [الإسراء: ٦٠] : هِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ.

* حَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ حَفْصِ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ بِمِثْلِ رِوَايَةِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الثَّانِيَةِ، وَزَادَ: «لَيْسَ رُؤْيَا مَنَامٍ».

* حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ: لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ.

قَالَ أَبُو بَكْر: وَلَيْسَ الْخَبَرُ بِالْبَيِّنِ أَيْضًا، إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَادَ بِقَوْلِهِ رُؤْيَا عَيْنٍ: رُؤْيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ بِعَيْنِهِ.

لَسْتُ أَسْتَحِلُّ أَنْ أَحْتَجَّ بِالتَّمْوِيهِ، وَلَا أَسْتَجِيزُ أَنْ أُمَوِّهَ عَلَى مُقْتَبِسِي الْعِلْمِ، فَأَمَّا خَبَرُ قَتَادَةَ، وَالْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

وَخَبَرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَبَيِّنٌ وَاضِحٌ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يُثْبِتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَأَى رَبَّهُ.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر