إن الله قسم رؤيته وكلامه بين موسى ومحمد صلوات الله عليهما فرآه محمد مرتين، وكلم موسى مرتين

بَابُ ذِكْرِ الْأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ فِي إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِقَهُ الْعَزِيزَ الْعَلِيمَ الْمُحْتَجِبَ عَنْ أَبْصَارِ بَرِيَّتِهِ، قَبْلَ الْيَوْمِ الَّذِي تُجْزَى فِيهِ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ . . . . . .
٢٨٩ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدَةُ، عنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عنِ الشَّعْبِيِّ، عنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عنْ كَعْبٍ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلَامَهُ بَيْنَ مُوسَى وَمُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا فَرَآهُ مُحَمَّدٌ مَرَّتَيْنٍ، وَكَلَّمَ مُوسَى مَرَّتَيْنِ».

قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ مَا ذَكَرْتُ: أَنَّ آيَاتِ رَبِّنَا الْكُبْرَى غَيْرُ جَائِزٍ أَنْ يُتَأَوَّلَ أَنَّ آيَاتِ رَبِّنَا هِيَ رَبُّنَا.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر