قال لنا محمد بن يحيى: إن لكل نبي دعوة، وهذا لا شك ولا امتراء، أنه من قبل النبي صلى الله عليه وسلم

بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَلَى صِحَّةِ مَا أَوَّلْتُ قَوْلَهُ يَدْعُو بِهَا أَنَّ مَعْنَاهَا قَدْ دَعَا بِهَا عَلَى مَا حَكَيْتُهُ عَنِ الْعَرَبِ أَنَّهَا تَقُولُ: يَفْعَلُ فِي مَوْضِعِ: فَعَلَ
٣٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً، دَعَا بِهَا فَاسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي، يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

* قَوْلُهُ: قَالَ: يُرِيدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَذَا قَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً، وَهَذَا لَا شَكَّ وَلَا امْتِرَاءَ، أَنَّهُ مِنْ قِبَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَيِ اسْتَخْبَأْتُ، هُوَ فِي الْخَبَرِ، لَيْسَ مِنْ كَلَامِي، وَلَا يَجُوزُ هَذَا الْكَلَامُ، أَنْ يَقُولَهُ غَيْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر