يخرج الله من النار، قوما منتنين، قد غشيتهم النار، بشفاعة الشافعين، فيدخلون الجنة، فيسمون الجهنميون

بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ شَفَاعَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي ذُكِرَتْ أَنَّهَا لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ وَهِيَ عَلَى مَا تَأَوَّلْتُهُ، وَأَنَّهَا لِمَنْ قَدْ أُدْخِلَ النَّارَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ النَّارِ . . . . . . . . .
٤٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ شُعْبَةُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً قَالَ: «يُخْرِجُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ، قَوْمًا مُنْتِنِينَ، قَدْ غَشِيَتْهُمُ النَّارُ، بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيُّونَ».
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر