ما أبالي على أي حال أصبحت على ما أحب، أم على ما أكره، ذلك بأني لا أدري الخيرة فيما أحب أم فيما أكره؟

مِنْ زُهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَخْبَارِهِ
١٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا سُفْيَانُ، قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أُخْتِ ابْنِ سُوقَةَ، عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَا أُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْتُ عَلَى مَا أُحِبُّ، أَمْ عَلَى مَا أَكْرَهُ، ذَلِكَ بِأَنِّي لَا أَدْرِي الْخِيَرَةَ فِيمَا أُحِبُّ أَمْ فِيمَا أَكْرَهُ؟.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر