شغلتني ثمغ شغلتني، لا تكون لي في مال أبدا، أشهدكم أنها صدقة لله
مِنْ زُهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَخْبَارِهِ
٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ إِلَى مَالِهِ بِثَمْغٍ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ فَقَدَّمَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فَصَلَّى بِهِمْ، وَأَقْبَلَ عُمَرُ يُرِيدُ الصَّلَاةَ فَتَلَقَّاهُ النَّاسُ رَاجِعِينَ فَسَأَلَهُمْ. . . . مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: شَغَلَتْنِي ثَمْغٌ شَغَلَتْنِي، لَا تَكُونُ لِي فِي مَالٍ أَبَدًا، أُشْهِدُكُمْ أَنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ.