قبض النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف الله أبا بكر رضي الله عنه

هَلْ وَصَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ [الرد على الرافضة]
١٢٥٩ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: خَطَبَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ فَذَكَرَ خَلْقَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالْأُمَمَ وَالْجَاهِلِيَّةَ وَمَبْعَثَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَخْلَفَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَقَامَ الْمُصْحَفَ وَقَضَى فِي الْكَلَالَةِ ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ وَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَفَرَضَ الْعَطَاءَ وَدَوَّنَ الدَّوَاوِينَ وَمَصَّرَ الْأَمْصَارَ ثُمَّ قُتِلَ عُمَرُ يَرْحَمُ اللَّهُ عُمَرَ فَاسْتَخْلَفَ النَّاسُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ».
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر