الزاهد عندنا من علم فعمل، ومن أيقن فحذر، فإن أمسى على عسر حمد الله

٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: أَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّيبَاجِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَث الْكُوفِيُّ، بِمِصْرَ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: "الزَّاهِدُ عِنْدَنَا مَنْ عَلِمَ فَعَمِلَ، وَمَنْ أَيْقَنَ فَحَذَرَ، فَإِنْ أَمْسَى عَلَى عُسْرٍ حَمِدَ اللَّهَ، وَإِنْ أَصْبَحَ عَلَى يُسْرٍ شَكَرَ اللَّهَ، فَهَذَا هُوَ الزَّاهِدُ".
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر