الخلافة في أمتي ثلاثون سنة

[ذكر الأئمة والخلافة والتفضيل بينهم]
١٣٢٦ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: وَالْخِلَافَةُ عَلَى مَا رَوَى سَفِينَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً، وَنَسْتَعْمِلُ الْخَبَرَيْنِ جَمِيعًا مَا قَالَ سَفِينَةُ وَمَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَلَا نَعِيبُ مَنْ رَبَّعَ بِعَلِيٍّ لِقَرَابَتِهِ وَصِهْرِهِ وَإِسْلَامِهِ الْقَدِيمِ وَعَدْلِهِ وَأَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ سَمَّوْهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَقَامَ الْحُدُودَ وَرَجَمَ وَحَجَّ بِالنَّاسِ وَدُعِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ لَمْ يُعْتَبْ عَلَيْهِ فِي قَسْمَتِهِ بِالْعَدْلِ وَكُلُّ مَا كَانَ عَلَيْهِ مَنْ مَضَى مِنَ اتَّبَاعِهِمُ الْحَقَّ.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر