إن تقتلوه أو تدعوه، فقد كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرآن

جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ الْقَارِئِ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ أَوْ فِي رَكْعَةٍ
٢٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عُثْمَانَ التَّيْمِيَّ عَنْ صَلَاةِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ عَنْ صَلَاةِ عُثْمَانَ. فَقَالَ: نَعَمْ. قَالَ: قُلْتُ: لَأَغْلِبَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى الْحَجَرِ، يَعْنِي الْمَقَامَ، فَقُمْتُ. فَلَمَّا قُمْتُ، إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ مُتَقَنِّعٍ يَزْحَمُنِي، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَتَأَخَّرْتُ عَنْهُ، فَصَلَّى، فَإِذَا هُوَ يَسْجُدُ بِسُجُودِ الْقُرْآنِ، حَتَّى إِذَا قُلْتُ هَذِهِ هَوَادِي الْفَجْرِ، أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ لَمْ يُصَلِّ غَيْرَهَا. ثُمَّ انْطَلَقَ.

حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: قَالَتْ نَائِلَةُ بِنْتُ الْفُرَافِصَةِ الْكَلَبِيَّةُ حَيْثُ دَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لِيَقْتُلُوهُ، فَقَالَتْ: «إِنْ تَقْتُلُوهُ أَوْ تَدَعُوهُ، فَقَدْ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ بِرَكْعَةٍ يَجْمَعُ فِيهَا الْقُرْآنَ».
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر