فأحتسب نومي كما أحتسب قومي
جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ الْقَارِئِ يُحَافِظُ عَلَى جُزْئِهِ وَوِرْدِهِ مِنَ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلَاةٍ أَوْ غَيْرِ صَلَاةٍ
٢٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، أَنَّ مُعَاذًا، قَالَ لِأَبِي مُوسَى: «كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟» فَقَالَ: «أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقَ اللَّقُوحِ، فَكَيْفَ تَقْرَأُ أَنْتَ؟» قَالَ: «أَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، فَأَقُومُ وَقَدْ قَضَيْتُ كَرَاي، فَأَقْرَأُ مَا كُتِبَ لِي، فَأَحْتَسِبُ نَوِّمِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمِي». أَوْ قَالَ: «أَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي».