كنا نفضل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعثمان ثم لا نفضل أحدا على أحد
سُئِلَ عَمَّنْ قَالَ: خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
١٣٣٩ - حَدَّثَنِي أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي جَسْرُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُنَّا نُفَضِّلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ثُمَّ لَا نُفَضِّلُ أَحَدًا عَلَى أَحَدٍ».