واعلم رحمك الله أن الله تبارك وتعالى دعا الخلق كلهم إلى عبادته
١١٩ - واعلم رحمك الله أن الله تبارك وتعالى دعا الخلق كلهم إلى عبادته، ومن من بعد ذلك على من يشاء بالإسلام تفضلا.
١١٩ - واعلم رحمك الله أن الله تبارك وتعالى دعا الخلق كلهم إلى عبادته، ومن من بعد ذلك على من يشاء بالإسلام تفضلا.
١٢٠ - والكف عن حرب علي ومعاوية، وعائشة وطلحة والزبير [رحمهم الله أجمعين] ومن كان معهم، ولا تخاصم فيهم وكل أمرهم إلى الله تبارك وتعالى، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إياكم وذكر أصحابي وأصهاري وأختاني.
١٢١ - واعلم رحمك الله أنه لا يحل مال امرىء مسلم، إلا بطيبة من نفسه، وإن كان مع رجل مال حرام فقد ضمنه، لا يحل لأحد أن يأخذ منه شيئا، إلا بإذنه، فإنه عسى أن يتوب هذا فيريد أن يرده على أربابه، فأخذت حراما.
١٢٢ - والمكاسب مطلقة ما بان لك صحته فهو مطلق، إلا ما ظهر فساده، وإن كان فاسدا يأخذ من الفساد ممسكة نفسه، ولا تقول: أترك المكاسب وآخذ ما أعطوني، لم يفعل هذا الصحابة ولا العلماء إلى زماننا هذا، وقال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): كسب فيه بعض الدنية خير من الحاجة إلى الناس.
١٢٣ - والصلوات الخمس جائزة خلف من صليت خلفه إلا أن يكون جهميا فإنه معطل وإن صليت خلفه فأعد صلاتك، وإن كان إمامك يوم الجمعة جهميا وهو سلطان فصل خلفه، وأعد صلاتك، وإن كان إمامك من السلطان وغيره صاحب سنة فصل خلفه ولا تعد صلاتك.
١٢٤ - والإيمان بأن أبا بكر و عمر (رحمة الله عليهما) في حجرة عائشة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد دفنا هناك معه، فإذا أتيت القبر فالتسليم عليهما واجب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
١٢٥ - والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب إلا من خفت سيفه أو عصاه.
١٢٧ - ومن ترك صلاة الجمعة والجماعة في المسجد من غير عذر فهو مبتدع، والعذر: كمرض لا طاقة له بالخروج إلى المسجد، أو خوف من سلطان ظالم، وما سوى ذلك فلا عذر له.