Latest Posts

نوێترین ئەثەر

يسر الفتى ما كان قدم من تقى … إذا عرف الداء الذي هو قاتله

بَابٌ فِي أَنَّ الْأَعْمَالَ هِيَ الزَّادُ، وَالذَّخِيرَةُ النَّافِعَةُ يَوْمَ الْمَعَادِ
١٦٧ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، قَالَ: أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ الدَّقَّاقُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ الْعُكْبَرِيُّ، ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ" كَانَ يَتَمَثَّلُ هَذَا الْبَيْتَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى:

يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى … إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهُ".

إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى … ولاقيت بعد الموت من قد تزودا

بَابٌ فِي أَنَّ الْأَعْمَالَ هِيَ الزَّادُ، وَالذَّخِيرَةُ النَّافِعَةُ يَوْمَ الْمَعَادِ
١٦٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، قَالَ: أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتُوَيْهِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: وَزَعَمَ شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ "أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سُفْيَانَ،" كَانَ يَتَمَثَّلُ بِأَبْيَاتِ الْأَعْشَى:

إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزَادٍ مِنَ الْتُّقَى … وَلَاقَيْتَ بَعْدَ الْمَوْتِ مَنْ قَدْ تَزَوَّدَا

نَدِمْتَ عَلَى أَلَّا تَكُونَ كَمِثْلِهِ … وَأَنَّكَ لَمْ تُرْصِدْ بِمَا كَانَ أَرْصَدَا".

فما لك يوم الحشر شيء سوى الذي … تزودته قبل الممات إلى الحشر

بَابٌ فِي أَنَّ الْأَعْمَالَ هِيَ الزَّادُ، وَالذَّخِيرَةُ النَّافِعَةُ يَوْمَ الْمَعَادِ
١٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّوَّزِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرَادِيُّ الْكَاتِبُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا ابْنُ دُرَيْدٍ قَالَ: أَنْشَدَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ أَخِي الْأَصْمَعِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: أَنْشِدْنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ:

فَمَا لَكَ يَوْمَ الْحَشْرِ شَيْءٌ سِوَى الَّذِي … تَزَوَّدْتَهُ قَبْلَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَشْرِ

إِذَا أَنْتَ لَمْ تَزْرَعْ وَأَبْصَرَتَ حَاصِدًا … نَدِمْتَ عَلَى التَّفْرِيطِ فِي زَمَنِ الْبَذْرِ".

كما تدين تدان، وكما تزرع تحصد

بَابٌ فِي أَنَّ الْأَعْمَالَ هِيَ الزَّادُ، وَالذَّخِيرَةُ النَّافِعَةُ يَوْمَ الْمَعَادِ
١٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُوَيْدٌ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو عَوْنٍ الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: كَمَا تَدِينُ تُدَانُ، وَكَمَا تَزْرَعُ تَحْصُدُ".

عمرك أن تعمل فيه لآخرتك

بَابٌ فِي أَنَّ الْأَعْمَالَ هِيَ الزَّادُ، وَالذَّخِيرَةُ النَّافِعَةُ يَوْمَ الْمَعَادِ
١٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَعْفَرٍ الْخِرَقِيُّ، قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الْخُتَّلِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثنا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو القطانِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ قَالَ: "عُمُرَكَ أَنْ تَعْمَلَ فِيهِ لِآخِرَتِكَ".

يتوسد المؤمن ما قدم من عمله في قبره، إن خيرا فخير وإن شرا فشر

بَابٌ فِي أَنَّ الْأَعْمَالَ هِيَ الزَّادُ، وَالذَّخِيرَةُ النَّافِعَةُ يَوْمَ الْمَعَادِ
١٦٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، قَالَ: أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: "يَتَوَسَّدُ الْمُؤْمِنُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ فِي قَبْرِهِ، إِنْ خَيْرًا فَخَيَرٌ وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ، فَاغْتَنِمُوا الْمُبَادَرَةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ فِي الْمُهِلَّةِ".

أما بعد فإنك في دار تمهيد، وأمامك منزلان، لا بد من أن تسكن أحدهما

بَابُ الْأَخْذِ بِالْوَثِيقَةِ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ
١٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ، ثنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ بْنِ مَرْزُوقٍ الْقَاضِي، إِمْلَاءً، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، قَالَ: " كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ النَّصرِ الْحَارِثِيُّ، إِلَى أَخٍ لَهُ: "أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ فِي دَارِ تَمْهِيدٍ، وَأَمَامَكَ مَنْزِلَانِ، لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تَسْكُنَ أَحَدَهُمَا، وَلَمْ يَأْتِكَ أَمَانٌ فَتَطْمَئِنَّ وَلَا بَرَاءَةٌ فَتُقَصِّرَ وَالسَّلَامُ".

الجد الجد والحذر الحذر فإن يكن الأمر على ما ترجون

بَابُ الْأَخْذِ بِالْوَثِيقَةِ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ
١٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ، لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَلِرَجُلٍ آخَرَ مِنْ قُرَيْشٍ: "الْجِدَّ الْجِدَّ وَالْحَذَرَ الْحَذَرَ فَإِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَرْجُونَ، كَانَ مَا قَدَّمْتُمْ فَضْلًا، وَإِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، لَمْ تَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ".

يا إخوتي اجتهدوا في العمل فإن يكن الأمر كما نرجو من رحمة الله وعفوه

بَابُ الْأَخْذِ بِالْوَثِيقَةِ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ
١٥٩ - حَدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِي، قَالَ: ثنا أَبُو يَعْلَى وَهُوَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "يَا إِخْوَتِي اجْتَهِدُوا فِي الْعَمَلِ فَإِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا نَرْجُو مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَعَفْوِهِ، كَانَتْ لَنَا دَرَجَاتٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ شَدِيدًا كَمَا نَخَافُ وَنُحَاذِرُ لَمْ نَقُلْ: ﴿رَبَّنَا أَخْرَجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾ نَقُولُ: قَدْ عَمِلْنَا فَلَمْ يَنْفَعْنَا".

لأن تعرف ما يحل لك لبسه مما يحرم عليك خير لك من (ضرب عبد الله زيدا)، (وضرب زيد عبد الله)

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدُوسٍ الْأَهْوَازِيُّ إِجَازَةً، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَلْطِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هَارُونَ مُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أُوَيْسٍ، يَقُولُ: "حَضَرَ رَجُلٌ مِنَ الْأَشْرَافِ عَلَيْهِ ثَوْبٌ حَرِيرٌ، قَالَ: فَتَكَلَّمَ مَالِكٌ بِكَلَامٍ لَحَنَ فِيهِ، قَالَ: فَقَالَ الشَّرِيفُ: مَا كَانَ لِأَبَوَيْ هَذَا دِرْهَمَانِ يُنْفِقَانِ عَلَيْهِ، وَيُعَلِّمَانِهِ النَّحْوَ؟ قَالَ: فَسَمِعَ مَالِكٌ كَلَامَ الشَّرِيفِ، فَقَالَ: لَأَنْ تَعْرِفَ مَا يَحِلُّ لَكَ لِبْسُهُ مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ (ضَرَبَ عَبْدُ اللَّهِ زَيْدًا)، (وَضَرَبَ زَيْدٌ عَبْدَ اللَّهِ) ".

📚 کتێبەکان