Latest Posts

نوێترین ئەثەر

لقد باع رجل من ولد عمر سهمه بعشرة آلاف

بَابُ التَّرِكَاتِ
٤٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقُرَشِيُّ , حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ , عَنْ سَلَّامٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مُطِيعٍ , عَنْ أَيُّوبَ , قَالَ: قُلْتُ لِنَافِعٍ: هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا؟ . قَالَ: عُمَرُ مِنْ أَيْنَ يَكُونُ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ لَقَدْ بَاعَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ سَهْمَهُ بِعَشَرَةِ آلَافٍ. أَوْ قَالَ: بِمِائَةِ أَلْفٍ. الشَّكُّ مِنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ.

كان ميراث عمر الذي اقتسمه ورثته: سبعين ألفا زراعة وبه جميع تركته

بَابُ التَّرِكَاتِ
٤٢٢ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى , عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ مُسْلِمٍ , قَالَ: " كَانَ مِيرَاثُ عُمَرَ الَّذِي اقْتَسَمَهُ وَرَثَتُهُ: سَبْعِينَ أَلْفًا زِرَاعَةً وَبِهِ جَمِيعُ تَرِكَتِهِ ".

كان جميع مال الزبير خمسين ألف ألف

بَابُ التَّرِكَاتِ
٤٢١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: «كَانَ جَمِيعُ مَالِ الزُّبَيْرِ خَمْسِينَ أَلْفَ أَلْفٍ».

ترك ابن مسعود سبعين ألفا

بَابُ التَّرِكَاتِ
٤٢٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ زِرٍّ , قَالَ: «تَرَكَ ابْنُ مَسْعُودٍ سَبْعِينَ أَلْفًا».

إن تترك ورثتك أغنياء , خير من أن تدعهم عالة , يتكفون الناس

بَابُ التَّرِكَاتِ
٤١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: «إِنْ تَتْرُكَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ , خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً , يَتَكَفَّوُنَ النَّاسَ».

إن أفضل القصد عند الجدة , وأفضل العفو عند المقدرة

بَابُ الْقَصْدِ فِي اللِّبَاسِ
٤١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى , حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ , حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ , حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ , مِنْ حَرَسِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: صَلَّى بِنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُمُعَةَ , ثُمَّ جَلَسَ , وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مَرْقُوعُ الْجَيْبِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَاكَ فَلَوْ لَبِسْتَ. فَنَكَّسَ مَلِيًّا , ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ , فَقَالَ: «إِنَّ أَفْضَلَ الْقَصْدِ عِنْدَ الْجِدَةِ , وَأَفْضَلَ الْعَفْوِ عِنْدَ الْمَقْدِرَةِ».

بحسب الرجل المسلم من الكلام ما يسمع صاحبه

بَابُ الْقَصْدِ فِي اللِّبَاسِ
٤١٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ , قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَإِذَا ثِيَابُهُ غَسِيلَةٌ , فَقَوَّمْتُ كُلَّ شَيْءٍ عَلَيْهِ بِمَا بَيْنَ دِرْهَمَيْنِ ذَكَرَ عِمَامَتَهُ وَغَيْرَهَا. قَالَ رَجُلٌ يُكَلِّمُهُ فَرَفَعَ صَوْتَهُ , فَقَالَ عُمَرُ: مَهْ تَرْفَعْ صَوْتَكَ؟ بِحَسْبِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مِنَ الْكَلَامِ مَا يُسْمِعُ صَاحِبَهُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: " كَانُوا يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ.

📚 کتێبەکان