وأيما امرأة وهبت نفسها لرجل، فإنه لا تحل له
١٣٢ - وأيما امرأة وهبت نفسها لرجل، فإنه لا تحل له، يعاقبان إن نال منها شيئا إلا بولي وشاهدي عدل وصداق.
١٣٢ - وأيما امرأة وهبت نفسها لرجل، فإنه لا تحل له، يعاقبان إن نال منها شيئا إلا بولي وشاهدي عدل وصداق.
١٣٣ - وإذا رأيت الرجل يطعن على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعلم أنه صاحب قول سوء وهوى، ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون منهم من الزلل بعد موته، فلم يقل فيهم إلا خيرا، وقوله: ذروا أصحابي، لا تقولوا فيهم إلا خيرا، ولا تحدث بشيء من زللهم ولا حر بهم، ولا ما غاب عنك علمه، ولا تسمعه من أحد يحدث به، فإنه لا يسلم لك قلبك إن سمعت.
١٣٤ - وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثار، أو يرد الآثار، أو يريد غير الآثار، فاتهمه على الإسلام، ولا تشك أنه صاحب هوى مبتدع.
١٣٥ - واعلم أن جور السلطان لا ينقص فريضة من فرائض الله عز وجل التي افترضها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، جوره على نفسه، وتطوعك، وبرك معه تام لك إن شاء الله تعالى : يعني : الجماعة والجمعة معهم، والجهاد معهم، وكل شيء من الطاعات فشاركه فيه فلك نيتك.
١٣٦ - وإذا رأيت الرجل يدعوا على السلطان، فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رأيت الرجل يدعوا للسلطان بالصلاح، فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله.
١٣٨ - وإذا رأيت الرجل يتعاهد الفرائض في جماعة مع السلطان وغيره، فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله تعالىٰ، وإذا رأيت الرجل يتهاون بالفرائض في جماعة وإن كان مع السلطان، فاعلم أنه صاحب هوى.
١٣٩ - والحلال ما شهدت عليه وحلفت عليه أنه حلال، وكذلك الحرام، وما حاك في صدرك، فهو شبهة.
١٤١ - وإذا سمعت الرجل يقول فلان مشبه أو فلان يتكلم التشبيه، فاتهمه واعلم أنه جهمي، وإذا سمعت الرجل يقول: فلان ناصبي، فاعلم أنه رافضي، وإذا سمعت الرجل يقول: تكلم بالتوحيد واشرح لي التوحيد، فاعلم أنه خارجي معتزلي، أو يقول فلان مجبر أو يتكلم بالإجبار أو يتكلم بالعدل فاعلم أنه قدري، لأن هذه الأسماء محدثة أحدثها أهل الأهواء.