Latest Posts

نوێترین ئەثەر

قضي القضاء وجف القلم وأمور تكفي في كتاب قد خلا

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، نا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: وَلَا أَعْلَمُنِي إِلَّا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ ثَابِتٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «قُضِيَ الْقَضَاءُ وَجَفَّ الْقَلَمُ وَأُمُورٌ تَكْفِي فِي كِتَابٍ قَدْ خَلَا».

يحول بين المؤمن والكفر وبين الكافر والإيمان

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: ٢٤] قَالَ: «يَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَالْكُفْرِ وَبَيْنَ الْكَافِرِ وَالْإِيمَانِ».

إنكم مكتوبون عند الله عز وجل بأسمائكم وسيماكم وفحواكم وحلاكم ومجالسكم

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ وَفَحْوَاكُمْ وَحُلَاكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ».

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «مضت الكتب وجفت الأقلام

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٥ - قَالَ أَبِي: وَحَدَّثَنَا حَسَنٌ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، نا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ غَرِيبٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ كُرَيْبٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَضَتِ الْكُتُبُ وَجَفَّتِ الْأَقْلَامُ» قَالَ حَسَنٌ فِي حَدِيثِهِ: فَشَقِيُّ أَوْ سَعِيدٌ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ".

إنه ليس أحد إلا ومعه ملك يدفع عنه ما لم ينزل القدر

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، نا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: طَلَبْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَنْزِلِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ كَأَنَّهُ خَوَّفَهُ، قَالَ: فَقَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَمَعَهُ مَلَكٌ يَدْفَعُ عَنْهُ مَا لَمْ يُنْزِلِ الْقَدَرُ، فَإِذَا نَزَلَ الْقَدَرُ لَمْ يُغْنِ شَيْئًا».

أخرج الله جل جلاله ذرية آدم عليه السلام من ظهره مثل الذر فسماهم

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا ابْنُ نُمَيْرٍ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " أَخْرَجَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ظَهْرِهِ مِثْلَ الذَّرِّ فَسَمَّاهُمْ، قَالَ: " هَذَا فُلَانٌ وَهَذَا فُلَانٌ، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَتَيْنِ، فَقَالَ لِلَّتِي فِي يَمِينِهِ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، وَقَالَ لِلَّتِي فِي يَدِهِ الْأُخْرَى: ادْخُلُوا النَّارَ، وَلَا أُبَالِي ".

رفع الكتاب وجف القلم، وأمور تقضى في كتاب قد خلا

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «رُفِعَ الْكِتَابُ وَجَفَّ الْقَلَمُ، وَأُمُورٌ تُقْضَى فِي كِتَابٍ قَدْ خَلَا».

ما من آدمي إلا ومعه ملك يقيه ما لم يقدر

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، نا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، نا دَاوُدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَمَعَهُ مَلَكٌ يَقِيهِ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّاهُ وَإِيَّاهُ».

أهل الجنة يسروا لعمل أهل الجنة، وأهل النار يسروا لعمل أهل النار

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٤٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَا: لَقِينَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَذَكَرْنَا الْقَدَرَ وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ بَيْنَا هُمْ جُلُوسٌ أَوْ قُعُودٌ عِنْدَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَهُ رَجُلٌ يَمْشِي حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ الشَّعْرِ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ أَوْ مُزَيْنَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِيمَ الْعَمَلُ أَفِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا أَوْ مَضَى؟ قَالَ رَجُلٌ أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَ نَعْمَلُ؟ قَالَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ يُسِّرُوا لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ يُسِّرُوا لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ» فَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: هُو كَذَا، يَعْنِي عَلَى مَا قَرَأْتَ عَلَيَّ.

📚 کتێبەکان