Latest Posts

نوێترین ئەثەر

لو كانت: (فاسعوا) لسعيت حتى يسقط ردائي

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الرِّوَايَةِ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي خُولِفَ بِهَا الْخَطُّ فِي الْقُرْآنِ

٦٣٩ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَرَأَهَا عَبْدُ اللَّهِ (فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) قَالَ: وَقَالَ: " لَوْ كَانَتْ: (فَاسْعَوْا) لَسَعَيْتُ حَتَّى يَسْقُطَ رِدَائِي ".

رأى معه لوحا مكتوبا فيه {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله}

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الرِّوَايَةِ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي خُولِفَ بِهَا الْخَطُّ فِي الْقُرْآنِ

٦٣٨ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَأَى مَعَهُ لَوْحًا مَكْتُوبًا فِيهِ {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: ٩] فَقَالَ: مَنْ أَقْرَأَكَ أَوْ مَنْ أَمْلَ عَلَيْكَ هَذَا؟ فَقَالَ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ. فَقَالَ: " إِنَّ أُبَيًّا كَانَ أَقْرَأَنَا لِلْمَنْسُوخِ. اقْرَأْهَا (فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ).

أنه كان يقرأ (وتجعلون شكركم أنكم تكذبون)

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الرِّوَايَةِ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي خُولِفَ بِهَا الْخَطُّ فِي الْقُرْآنِ

٦٣٧ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأٌ (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تَكْذِبُونَ).

سمعت أبا طعمة، يقرأ (على رفارف خضر وعباقري حسان)

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الرِّوَايَةِ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي خُولِفَ بِهَا الْخَطُّ فِي الْقُرْآنِ

٦٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا طُعْمَةَ، يَقْرَأُ (عَلَى رَفَارِفَ خُضْرٍ وَعَبَاقِرِيٍّ حِسَانٍ) قَالَ: وَكَانَ أَبُو طُعْمَةَ مِنْ قُرَّاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهَذَا الْحَرْفُ يُرْوَى مَرْفُوعًا يُحَدِّثُونَهُ عَنِ الْأَرْطَبَانِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْمُحَدِّثُونَ يُحَدِّثُونَهُ بِالْإِجْرَاءِ، وَلَا أَدْرِي أَمَحْفُوظٌ هُوَ أَمْ لَا، إِلَّا أَنَّهُ فِي الْعَرَبِيَّةِ عَلَى تَرْكِ الْإِجْرَاءِ.

(جاءت سكرة الحق بالموت ذلك ما كنت منه تحيد)

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الرِّوَايَةِ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي خُولِفَ بِهَا الْخَطُّ فِي الْقُرْآنِ

٦٣٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرٍ الْوَفَاةُ قُلْتُ:

[البحر الطويل]

وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ       رَبِيعَ الْيَتَامَى عِصْمَةً لِلْأَرَامِلِ
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلْ (جَاءَتْ سَكْرَةُ الْحَقِّ بِالْمَوْتِ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ) قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هَكَذَا أَحْسَبُهُ قَرَأَهَا؛ قَدَّمَ الْحَقَّ وَأَخَّرَ الْمَوْتَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَفِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ عَائِشَةَ تَمَثَّلَتْ بِبَيْتِ حَاتِمِ طَيِّئٍ:

[البحر الطويل]

إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ.

في قراءة ابن مسعود (ويعزروه ويوقروه ويسبحوا الله بكرة وأصيلا)

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الرِّوَايَةِ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي خُولِفَ بِهَا الْخَطُّ فِي الْقُرْآنِ

٦٣٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ هَارُونَ، قَالَ: فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ (وَيُعَزِّرُوهُ وَيُوَقِّرُوهُ وَيُسَبَّحُوا اللَّهَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا). قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَبَعْضُ أَهْلِ الْيَمَنِ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفِ (وَتُعَزِّزُوهُ) كِلْتَاهُمَا بِزَاي.

في قراءة ابن مسعود (وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نحيا ونموت)

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الرِّوَايَةِ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي خُولِفَ بِهَا الْخَطُّ فِي الْقُرْآنِ

٦٣٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَحْيَا وَنَمُوتُ).

أن ابن مسعود، أقرأ رجلا {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم}

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الرِّوَايَةِ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي خُولِفَ بِهَا الْخَطُّ فِي الْقُرْآنِ

٦٣٢ - حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، أَقْرَأَ رَجُلًا {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ} [الدخان: ٤٤] فَقَالَ الرَّجُلُ: (طَعَامُ الْيَتِيمِ) فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ، فَلَمْ يَسْتَقِمْ بِهِ لِسَانُهُ. فَقَالَ: «أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُولَ (طَعَامُ الْفَاجِرِ) ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَافْعَلْ».

في قراءة أبي بن كعب (وجعلوا الملائكة عباد الرحمن إناثا)

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الرِّوَايَةِ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي خُولِفَ بِهَا الْخَطُّ فِي الْقُرْآنِ

٦٣١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ هَارُونَ، قَالَ: فِي قِرَاءَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ عُبَّادَ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا) لَيْسَ فِيهِ {الَّذِينَ هُمْ} [الزخرف: ١٩].

في قراءة ابن مسعود {على قلب كل متكبر جبار}

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الرِّوَايَةِ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي خُولِفَ بِهَا الْخَطُّ فِي الْقُرْآنِ

٦٣٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ هَارُونَ، قَالَ: فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ {عَلَى قَلْبِ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ جُبَارٍ}.

📚 کتێبەکان