Latest Posts

نوێترین ئەثەر

والله -تبارك وتعالى- سميع لا يشك، بصير لا يرتاب، عليم

[باب القول بالمذهب]
٥٨ - والله -تبارك وتعالى- سميع لا يشك، بصير لا يرتاب، عليم لا يجهل، جواد لا يبخل، حليم لا يعجل، حفيظ لا ينسى، يقظان لا يسهو، رقيب، لا يغفل، يتكلم، ويتحرك، [ويسمع ويبصر]، وينظر، [ويقبض] ويبسط، [ويضحك]، [ويفرح ويحب، ويكره ويبغض، ويرضى ويسخط، ويغضب] ويرحم، ويعفو ويغفر، ويعطي ويمنع، وينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا كيف شاء [وكما شاء] {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: ١١].

فإن احتج مبتدع [أو] مخالف [أو زنديق بقول الله تبارك وتعالى

[باب القول بالمذهب]
٥٤ - فإن احتج مبتدع [أو] مخالف [أو زنديق بقول الله تبارك وتعالى اسمه: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [وبقوله] [{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}] وبقوله: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} [إلى قوله: {إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا}] ونحو هذا من متشابه القرآن.
فقل: إنما يعني بذلك العلم، لأن الله [تبارك و] تعالى على العرش فوق السماء السابعة العليا، يعلم ذلك كله، وهو بائن من خلقه، لا يخلو من علمه مكان.

📚 کتێبەکان