Latest Posts

نوێترین ئەثەر

والبكرية: وهم قدرية، وهم أصحاب الحبة والقيراط، والدانق

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩٥ - والبكرية: وهم قدرية، وهم أصحاب الحبة والقيراط، [والدانق] [الذين] يزعمون أن من أخذ حبة، أو قيراطًا، أو دانقًا فهو كافر، وقولهم يضاهئ قول الخوارج.

والمعتزلة: وهم يقولون بقول القدرية، ويدينون بدينهم، ويكذبون بعذاب القبر

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩٤ - والمعتزلة: وهم يقولون بقول القدرية، ويدينون بدينهم، ويكذبون بعذاب القبر، والشفاعة، والحوض، ولا يرون الصلاة خلف أحد من أهل القبلة، ولا الجمعة إلا [وراء] من كان على مثل رأيهم وهواهم، ويزعمون أن أعمال العباد ليست في اللوح المحفوظ.

والقدرية: هم الذين يزعمون أن إليهم الاستطاعة والمشيئة والقدرة

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩٣ - والقدرية: هم الذين يزعمون أن إليهم الاستطاعة والمشيئة والقدرة، وأنهم يملكون لأنفسهم الخيرَ والشرَّ، والضرَّ والنفعَ، والطاعةَ والمعصيةَ، والهدى والضلالة، وأن العباد يعملون بدءًا [من أنفسهم]، من غير أن يكون سبق لهم ذلك في علم الله، وقولهم يضارع قول المجوسية والنصرانية، وهو أصل الزندقة.

المرجئة: وهم الذين يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩٢ - المرجئة: وهم الذين يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل، وأن الإيمان هو القول، والأعمال شرائع، وأن الإيمان مجرد، وأن الناس لا يتفاضلون في الإيمان، وأن [إيمانهم و] إيمان الملائكة والأنبياء واحد، وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأن الإيمان ليس فيه استثناء، وأن من آمن بلسانه، ولم يعمل فهو مؤمن حقًّا، [وأنهم مؤمنون عند الله بلا استثناء، هذا كله] قول المرجئة، وهو أخبث الأقاويل، وأضله وأبعده من الهدى.

ولأصحاب البدع [نبز] وألقاب وأسماء، لا تشبه أسماء الصالحين

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩١ - ولأصحاب البدع [نبز] وألقاب وأسماء، لا تشبه أسماء الصالحين، [ولا الأئمة]، ولا العلماء من أمة محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فمن أسمائهم:

فهذه [المذاهب و] الأقاويل التي وصفت مذاهب أهل السنة والجماعة، والأثر

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٩٠ - فهذه [المذاهب و] الأقاويل التي وصفت: مذاهب أهل السنة والجماعة، والأثر، وأصحاب الروايات، وحملة العلم، الذين أدركناهم، وأخذنا عنهم الحديث، وتعلمنا منهم السنن، وكانوا أئمة معروفين، ثقاتا، أهل صدق، [وأمانة]، يقتدى بهم، ويؤخذ عنهم، ولم يكونوا أصحاب بدع، ولا خلاف، ولا تخليط، وهو قول أئمتهم، وعلمائهم الذين كانوا قبلهم، فتمسكوا بذلك [رحمكم الله]، وتعلموه وعلموه، وبالله التوفيق.

ومن زعم أنه لا يرى التقليد، ولا يقلد دينه أحدا؛ فهذا قول فاسق مبتدع

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٨٩ - ومن زعم أنه لا يرى التقليد، ولا يقلد دينه أحدًا؛ فهذا قولُ فاسقٍ مبتدعٍ عدوٍ لله ولرسوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، [ولدينه، ولكتابه، ولسنة نبيه -عَلَيْهِ الصلاة والسَّلَام-]، إنما يريد بذلك إبطال الأثر، وتعطيل العلم، و [إطفاء] السنة، والتفرد بالرأي، والكلام، والبدعة، والخلاف [فعلى قائل هذا القول، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
فهذا من أخبث قول المبتدعة، وأقربها إلى الضلالة والردى، بل هو ضلالة زعم أنه لا يرى التقليد، وقد قلد دينه أبا حنيفة وبشر المريسي، وأصحابه، فأي عدو لدين الله أعدى ممن يريد أن يطفئ السنن، ويبطل الآثار والروايات، ويزعم أنه لا يرى التقليد وقد قلد دينه من قد سميت لك، وهم أئمة الضلال، ورؤوس البدع، وقادة المخالفين، فعلى قائل هذا القول غضب الله].

📚 کتێبەکان