Latest Posts

نوێترین ئەثەر

قال: هم الخوارج

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥١٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هُشَيْمٌ، أَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنَا أَبُو غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، {" زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [الصف: ٥]، قَالَ: هُمُ الْخَوَارِجُ ".

ولكنهم أصحاب الصوامع والخوارج الذين زاغوا فأزاغ الله قلوبهم

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥١٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هُشَيْمٌ، نا حُصَيْنٌ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: ١٠٤] قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَهُمُ الْخَوَارِجُ؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنَّهُمْ أَصْحَابُ الصَّوَامِعِ وَالْخَوَارِجُ الَّذِينَ زَاغُوا فَأَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ».

تلك ضراوة الإسلام وشرته ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى الاقتصاد فلأم ما هو

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥١٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي الدِّيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ذُكِرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ يَجْتَهِدُونَ فِي الْعِبَادَةِ اجْتِهَادًا شَدِيدًا فَقَالَ: «تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ وَشِرَّتُهُ وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الِاقْتِصَادِ فَلَأْمٌ مَا هُوَ وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْهَالِكُونَ».

كنا بالأهواز نقاتل الخوارج وفينا أبو برزة الأسلمي فجاء إلى نهر فتوضأ ثم قام يصلي

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥١٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو كَامِلٍ مُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: «كُنَّا بِالْأَهْوَازِ نُقَاتِلُ الْخَوَارِجَ وَفِينَا أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَاءَ إِلَى نَهْرٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي».

والله ما أعز هذا الله من دين ولا دفع عن مظلوم هذا وأبيك الخير

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥١٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَفَّانُ، نا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، قَالَ: " خَرَجَ خَارِجِيٌّ بِالْكُوفَةِ فَقِيلَ: يَا أَبَا وَائِلٍ، هَذَا خَارِجِيٌّ خَرَجَ فَقَتَلَ قَالَ: «وَاللَّهِ مَا أَعَزَّ هَذَا اللَّهُ مِنْ دِينٍ وَلَا دَفَعَ عَنْ مَظْلُومٍ هَذَا وَأَبِيكَ الْخَيْرُ».

فخرج عليه بالسيف رهط من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم عائذ بن عمرو

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥١١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَفَّانُ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، نا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ «خَرَجَ مُحْكَمٌ فِي زَمَانِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو».

فخرج إليه ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مزينة بأسيافهم منهم عائذ بن عمرو

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥١٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ، نا خَالِدٌ يَعْنِي الْحَذَّاءَ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: «حَرُورِيٌّ مُحْكَمٌ فَخَرَجَ إِلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مُزَيْنَةَ بِأَسْيَافِهِمْ مِنْهُمْ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو».

📚 کتێبەکان