Latest Posts

نوێترین ئەثەر

ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة، فيقول: هل من داع فأستجيب له

باب في النزول

٣٥٧ - حدثنا أبو الوليد الطَّيالسي، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، عن النبي ﷺ أنَّه قال: «ينزلُ اللهُ إلى السَّماءِ الدُّنيا كُلَّ ليلةٍ، فيقول: هل مِن دَاعٍ فأستجيبَ له، هل مِن سائلٍ فأُعطيهُ، هل مِن مُستغفرٍ فأغفرَ له».

إذا مضى نصف الليل - أو قال: ثلثا الليل - نزل الله إلى السماء الدنيا

باب في النزول

٣٥٦ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة الجهني، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا مضى نِصفُ الليل - أو قال: ثلثا الليل - نزلَ اللهُ إلى السَّماء الدُّنيا يقولُ: لا أسألُ عن عِبادِي أحدًا غيري، مَن ذا الذي يَستغفرُني أغفرُ له، مَن ذا الذي يدعوني أستجيبُ له، مَن ذا الذي يسألُني أُعطيهِ، حتَّى ينفجرَ الصُّبح».

ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا

باب في النزول

٣٥٥ - سألت إسحاق بن إبراهيم، قلت: حديث النبي عليه [الصَّلاة و] السَّلام: «ينزلُ اللهُ كلَّ ليلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا»؟
قال: نعم؛ ينزلُ اللهُ كلَّ ليلةٍ إلى السَّماءِ الدنيا كما شاء، وكيف شاء، وليس فيه صِفة.

وقال إسحاق: لا يجوزُ الخوضُ في أمرِ الله، كما يجوز الخوض في فعل المخلوقين، يقول الله تبارك وتعالى: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿٢٣﴾﴾ [الأنبياء: ٢٣].

ولا يجوز لأحدٍ أن يتوهَّم على الخالقِ بصفاته وفعاله توهُّم ما يجوز التَّفكر والنَّظر في أمرِ المخلوقين، وذلك أنَّه يمكن أن يكون موصوفًا بالنُّزول كُلَّ ليلةٍ إذا مضى ثلثها إلى السَّماءِ الدنيا كما شاء، ولا يُسأل: كيف نزوله؛ لأنَّه الخالق يصنع ما شاء كما شاء.

إن بيني وبينه سبعين حجابا من نور، لو أدنو إلى أدناها لاحترقت

باب في الحُجُب

٣٥٤ - حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا مؤمل، قال: ثنا حماد، عن أبي عمران الجَوني، عن زُرارة بن أوفى، أن النبي ﷺ قال لجبريل: «هل رأيت ربَّك؟ فانتفض جبريلُ وانتفضَ، وقال: إنَّ بيني وبينه سبعين حِجَابًا من نورٍ، لو أدنو إلى أدناها لاحترقتُ».

والذي نفسي بيده إن بين الناس يوم القيامة وبين الرب تبارك وتعالى لسبعين ألف حجاب

باب في الحُجُب

٣٥٣ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، قال: حدثني أبي، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد الله ابن عمرو، قال: والذي نفسي بيده إن بين النَّاسِ يوم القيامة وبين الرَّبِّ تبارك وتعالى لسبعين ألف حِجَابٍ، منها حُجُبٌ من ظُلمةٍ، لا ينفذها شيءٌ، ومنها حُجُبٌ من نُورٍ، لا يستطيعها شيءٌ، ومنها حُجُبٌ من ماءٍ، لا يسمعُ حسَّ ذلك الماء أحدٌ فلا يُربط على قلبهِ إلَّا انخلعت أفئدته.

إن دون الله سبعين ألف حجاب من نور

باب في الحُجُب

٣٥٢ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: ثنا موسى بن عُبيدة، قال: ثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد السَّاعدي، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ دونَ الله سبعين ألفَ حِجابٍ من نُورٍ، ما من نفسٍ تسمعُ حِسَّ شيءٍ من تِلك الحُجُبِ إلَّا زهقت نفسُهُ».

كان في عماء، ما فوقه هواء، وما تحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء

باب في الاستواء

٣٥١ - حدثنا عُبيد الله بن مُعاذ، قال: ثنا أبي، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدُس، عن أبي رَزِين العُقَيلي، قال: قلت: يا رسول الله؛ أين كان ربُّنا قبل أن يخلقَ السَّماوات والأرض؟
قال: «كان في عَمَاءٍ، ما فوقَهُ هواءٌ، وما تَحتَهُ هواءٌ، ثُمَّ خلقَ عرشَهُ على المَاءِ».

📚 کتێبەکان