بیروباوەڕت وەربگرە لە قورئان و سوننەت

نوێترین ئەثەر

نجونا ولم نكد ننجو، نجونا بعد المشيبات، فوجدنا ربنا خير رب، غفر الذنب وتجاوز عن السيئات إلا ما كان من الأحراض

خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ

٥٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْجَمَاهِرِ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ، أَنَّ غُضَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ، قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَائِذٍ الثُّمَالِيِّ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَانَا فَتُخْبِرَنَا مَا لَقِيتُمْ مِنَ الْمَوْتِ؟ قَالَ: فَلَقِيتُهُ فِي مَنَامِي بَعْدَ حِينٍ، فَقُلْتُ لَهُ: أَلَا تُخْبِرُنَا؟ فَقَالَ: نَجَوْنَا وَلَمْ نَكَدْ نَنْجُو، نَجَوْنَا بَعْدَ الْمُشَيِّبَاتِ، فَوَجَدْنَا رَبَّنَا خَيْرَ رَبٍّ، غَفَرَ الذَّنْبَ وَتَجَاوَزَ عَنِ السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الْأَحْرَاضِ. قُلْتُ: وَمَا الْأَحْرَاضُ؟ قَالَ: الَّذِينَ يُشَارُ إِلَيْهِمْ بِالْأَصَابِعِ فِي الشَّرِّ.

لا ألبس مشتهرا، ولا أتوسد وثيرا ولا أملأ بطني شبعا حتى ألقى الله عز وجل

خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ

٥٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ: نا حَجَّاجٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: أَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَلْهَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَائِذٍ الْأَلْهَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَا أَلْبَسُ مُشْتَهَرًا، وَلَا أَتَوَسَّدُ وَثِيرًا وَلَا أَمْلَأُ بَطْنِي شِبْعًا حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.

ويل للجامع المانع المبرر جمعه في حياته، ومنعه الناس، حتى إذا حضره الموت برزه

خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ

٥١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا . . عَنِ ابْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِخْمَرٍ، قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: وَيْلٌ لِلْجَامِعِ الْمَانِعِ الْمُبَرِّرِ جَمَعَهُ فِي حَيَاتِهِ، وَمَنْعَهُ النَّاسَ، حَتَّى إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بَرَزَهُ، فَإِنَّهُ يَسْلُكُ بِهِ فِي وَادٍ مِنْ جَهَنَّمَ يُقَالُ لَهُ لَوْ.

إن الله ليباهي الملائكة بالشباب المتعبدين

خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ

٥١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: نا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: نا السَّرِيُّ بْنُ يَنْعَمَ، قَالَ: نا حُمَيْدُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِي حَبِيبٍ الْقَاضِي، قَالَ: أَحْمَدُ: وَاسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ مِخْمَرٍ: إِنَّ اللَّهَ لَيُبَاهِي الْمَلَائِكَةَ بِالشَّبَابِ الْمُتَعَبِّدِينَ.

ائتوني بالزيت، فإني أخاف أن أسأل عن هذه النعمة، وإني لأدعه وأنا أشتهيه

خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ

٥١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: نا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَبْدَةُ، عَنْ أَبِيهَا: كُنَّا نَأْتِيهِ بِالدُّهْنِ الطَّيِّبِ لِرَأْسِهِ، فَيَقُولُ: ائْتُونِي بِالزَّيْتِ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنَّ أُسْأَلَ عَنْ هَذِهِ النِّعْمَةِ، وَإِنِّي لَأَدَعُهُ وَأَنَا أَشْتَهِيهِ.

شر أموالكم، ما لا تراه ولا يراك وحسابه عليك، ونفعه لغيرك

خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ

٥١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: نا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: شَرُّ أَمْوَالِكُمْ، مَا لَا تَرَاهُ وَلَا يَرَاكَ وَحِسَابُهُ عَلَيْكَ، وَنَفْعُهُ لِغَيْرِكَ.

ما من عبد إلا وله أربع أعين، عينان في وجهه يبصر بهما أمر دنياه، وعينان في قلبه يبصر بهما ما وعد الله بالغيب

خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ

٥١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبِسْطَامِيُّ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ أَرْبَعُ أَعْيُنٍ، عَيْنَانِ فِي وَجْهِهِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ دُنْيَاهُ، وَعَيْنَانِ فِي قَلْبِهِ يُبْصِرُ بِهِمَا مَا وَعَدَ اللَّهُ بِالْغَيْبِ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَتَحَ عَيْنَيْهِ اللَّتَيْنِ فِي قَلْبِهِ فَأَبْصَرَ بِهِمَا مَا وَعَدَ اللَّهُ بِالْغَيْبِ، وَهُمَا غَيْبٌ، فَأَبْصَرَ الْغَيْبَ بِالْغَيْبِ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ سِوَى ذَلِكَ تَرَكَ الْقَلْبَ عَلَى مَا فِيهِ، وَقَرَأَ: {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: ٢٤] ، وَمَا مِنْ إِنْسَانٍ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ مُتَبَطِّنٌ فَقَارَ ظَهْرِهِ، لَاوِيَ عُنُقَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، فَاغِرَ فَاهُ عَلَى قَلْبِهِ.

📚 کتێبەکان