أعربوا القرآن فإنه عربي، وسيأتي قوم يثقفونه وليسوا بخياركم
جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ مَا يُكْرَهُ لِلْقَارِئِ مِنَ الْمُبَاهَاةِ بِالْقُرْآنِ وَالتَّعَمُّقِ فِي إِقَامَةِ حُرُوفِهِ وَتَعْلِيمِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ
٣٤٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: «أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيُّ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُثَقِّفُونَهُ وَلَيْسُوا بِخِيَارِكُمْ».