Latest Posts

نوێترین ئەثەر

قال رسول الله ﷺ: «ما كانت زندقة قط إلا كان أصلها التكذيب بالقدر»

باب في القدرِ

٢١٦ - حدثنا المُسَيَّب بن واضح، قال: ثنا يوسف بن أسباط، عن بحر السَّقَّاء، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما كانت زندقَةٌ قَطُّ إلَّا كان أصْلُهَا التَّكذِيبَ بالقدَرِ».

فقال رسول الله ﷺ: «من كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه الله لعملها

باب في القدرِ

٢١٥ - حدثنا عُثمان بن سلام الأهوازي، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عُقيل، عن يحيى ابن يَعْمَر، عن أبي الأسود الدِّيلِي، قال: غدوتُ على عمران ابن حُصين يومًا من الأيام فقال لي عمران: يا أبا الأسود؛ أرأيت ما يعمل النَّاس اليوم، ويكدحون فيه، شيءٌ قُضِي عليهم، ومضى عليهم في قدر قد سبقَ؟ أو شيءٌ فيما يستقبلون مما أتاهم [به] نبيهم ﷺ، واتُّخِذَت به عليهم الحُجَّةُ؟
قال: قلتُ: بل شيءٌ قُضِي عليهم.
قال: فقال عمران: فهل يكون ذلك ظُلماً؟
قال: فَفَزِعْتُ مِن ذلك فَزَعاً شديداً، ثم قُلْتُ: إنَّه ليس شيءٌ إلَّا خَلْقُ الله، ومِلْكُ يده، ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٣].
قال: فقال عمران: سَدَّدَك الله، والله ما سألتك إلَّا لأحْرِزَ عقلك، إنَّ رجلاً مِن مُزينة، - أو جُهينة -، أتى رسول الله ﷺ، فقال:
يا رسول الله؛ أرأيت ما يعمل النَّاس اليوم ويكدحون فيه، أشَيْءٌ قُضِيَ عليهم، ومضى عليهم في قدر قد سبقَ؟ أو فيمَ يستقبلون مما أتاهم به نبيهم، واتخذت به الحُجَّةُ عليهم؟
قال: «بل شيءٌ قُضِيَ عليهم، ومَضَى عليهم».
قالوا: يا رسول الله؛ فلم يعملون إذًا؟
فقال رسول الله ﷺ: «من كان الله خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِن المنزلتين يهيئه الله لِعَمَلِها، وتصديقُ ذلك في كتاب الله: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس: ٧، ٨]».

اعملوا وسددوا، فإن صاحب الجنة خاتم بعمل أهل الجنة، وإن عمل أي عمل

باب في القدرِ

٢١٤ - حدثنا هِشام بن عمار، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، قال: ثنا قُرَّة بن عبد الرحمن بن حيويل، عن أبي قَبيل حُيَيِّ ابن هانئ المَعافِري، عن شُفَيِّ بن ماتع الأَصْبَحِي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: دخلتُ على رسول الله ﷺ وفي يدهِ كتابٌ، فقال: «هذا كتابٌ كتبهُ ربُّ العالمين بِعَدَدِ أهلِ الجنَّةِ، فيهِ أسماؤهم وأسماءُ آبائهم، ثُمَّ أُجمِلَ على آخِرهم، لا يُزادُ فيهم ولا يُنتقصُ، وبِعَدَدِ أهلِ النَّارِ، فيهِ أسماؤهم، وأسماءُ آبائهم، ثُمَّ أُجمِلَ على آخِرهم، لا يُزادُ فيهم، ولا يُنتقصُ».
فقال رجلٌ: ففيمَ العملُ يا رسول الله؟
فقال: «اعمَلوا وسدِّدوا، فإنَّ صاحِبَ الجنَّةِ خاتِمٌ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، وإن عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ، وإن صاحبَ النَّارِ خاتِمٌ بعملِ أهلِ النَّارِ، وإن عملَ أيَّ عَمَلٍ. ثم قال: ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى: ٧].

لعلك أن تبقى بعدي حتى تدرك قوما يكذبون بقدر الله، ويحملون الذنوب على عباده

باب في القدرِ

٢١٣ - حدثنا يحيى بن عثمان، قال: ثنا محمد بن حِمْيَر، قال: حدثني يزيد بن يوسف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاري، عن عَمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن سابطٍ، عن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: «لعلَّكَ أن تَبقى بعدِي حتَّى تُدرِكَ قومًا يُكذِّبونَ بقَدَرِ الله، ويحملون الذُّنوبَ على عبادِهِ، واشتَقُّوا كلامهم مِن النَّصارى، فإذا كان ذلك؛ فابرأ إلى الله منهم».

فكان ابن عباسٍ يرفعُ يديه فيقول: اللهم إني أبرأُ إليك منهم، كما أمرني رسول الله ﷺ.

فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار

باب في القدرِ

٢١٢ - [حدثنا إسحاق]، قال: ثنا بقيَّة بن الوليد، عن محمد بن الوليد الزُّبيدي، عن راشد بن سَعْد، [عن عبد الرحمن]
 بن أبي قتادة البصري، عن أبيه، عن حكيم بن حِزام، أن رجلًا قال: يا رسول الله، [أنبتدئُ] الأعمال، أمْ قُضِيَ القضاء؟
فقال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله أخذَ ذُرِّيَّةَ آدمَ مِن ظهرِهِ، ثُمَّ أفاضَ بِهم في كَفَّيهِ، ثُمَّ أشهدَهُم على أنفُسِهم، ثُمَّ قال: هؤلاء في الجنَّةِ، وهؤلاء في النَّارِ، فأهلُ الجنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعملِ أهلِ الجنَّةِ، وأهلُ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعملِ أهلِ النَّارِ».

فهل تكون النسخة إلا من شيء قد فرغ منه؟

باب في القدرِ

٢١١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا بقيَّة بن الوليد، عن أرطأة بن المنذر، عن بشير، عن مُجاهد، عن ابن عُمر، أن النبي ﷺ قال: «إنَّ الله أوَّلَ شيءٍ أخذَ القلمَ بيمينِه، وكِلتا يديهِ يمينٌ، فكتبَ الدُّنيا بما فيها مِن عملٍ مَعمولٍ برٌّ أو فاجرٍ، رَطبٍ أو يابسٍ، وأحصاهُ في الذِّكرِ.
ثم قال: اقرؤوا إن شئتم: ﴿هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٩] فهل تكونُ النُّسخةُ إلَّا مِن شيءٍ قد فُرِغَ منه؟».

فوعزتك إلهي ما أضل قومي أحد غيرك

باب في القدرِ

٢١٠ - حدثنا محمد بن الوزير الدِّمشقي، قال: حدثنا يوسف بن السَّفَر، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شِهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله لَمَّا وعَدَ موسى أن يُكلِّمَه خرجَ إلى الوقتِ الذي وعدَهُ الله، قال: فبينا هو يُناجي ربَّه إذ سمِعَ خلفَهُ صوتًا، فقال: إلهي إني لأسمعُ خلفي صوتًا، لعلّ قومي ضَلُّوا؟
قال: نعم يا موسى.
قال: إلهي فمن أضلَّهم؟
قال: أضلهم السَّامري.
قال: إلهي، فيمَ أضلَّهم؟
قال: صاغَ لهم عِجلًا جسدًا له خُوار.
قال: إلهي، هذا السَّامري صاغَ لهم العِجل، فمن نفخَ فيه الرُّوح حتَّى صارَ له خُوار؟
قال: أنا يا موسى.
قال: فَوَعزَّتِكَ إلهي ما أضلَّ قَومي أحدٌ غيرُك.
قال: صدقتَ يا حَكيم الحُكماء، لا ينبغي لحكيمٍ أن يكونَ أحكم منك».

فقال له رجل: الرجل يزني، كتبه الله عليه؟ قال: نعم

باب في القدرِ

٢٠٩ - حدثنا أبو معن، قال: ثنا أبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عُمر بن محمد، قال: كنتُ عند سالم ابن عبد الله، فقال له رجلٌ: الرَّجل يزني، كتبهُ اللهُ عليه؟
قال: نعم.
قال: ويُعذِّبُه عليه؟
قال: نعم.

لا يلبس القميص، ولا السراويل، ولا البرنس، ولا ثوبا مسه الزعفران، ولا ورس

كِتَاب الصَّلَاةِ

٩ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي الْقَمِيصِ وَالسَّرَاوِيلِ وَالتُّبَّانِ وَالْقَبَاءِ.
٣٦٧ - حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ؟ فَقَالَ: لَا يَلْبَِسُ الْقَمِيصَ، وَلَا السَّرَاوِيلَ، وَلَا الْبُرْنُسَ، وَلَا ثَوْبًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ، وَلَا وَرْسٌ، فَمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ». وَعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: مِثْلَهُ.

في إزار وقميص، في إزار وقباء، في سراويل ورداء، في سراويل وقميص، في سراويل وقباء

كِتَاب الصَّلَاةِ

٩ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي الْقَمِيصِ وَالسَّرَاوِيلِ وَالتُّبَّانِ وَالْقَبَاءِ.
٣٦٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَقَالَ: أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟. ثُمَّ سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ فَقَالَ: إِذَا وَسَّعَ اللهُ فَأَوْسِعُوا، جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ، صَلَّى رَجُلٌ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ، فِي إِزَارٍ وَقَمِيصٍ، فِي إِزَارٍ وَقَبَاءٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَرِدَاءٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَمِيصٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَبَاءٍ، فِي تُبَّانٍ وَقَبَاءٍ، فِي تُبَّانٍ وَقَمِيصٍ، قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: فِي تُبَّانٍ وَرِدَاءٍ».

فحله فجعله على منكبيه، فسقط مغشيا عليه، فما رئي بعد ذلك عريانا، ﷺ

كِتَاب الصَّلَاةِ

٨ - بَابُ: كَرَاهِيَةِ التَّعَرِّي فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا.
٣٦٥ - حَدَّثَنَا مَطَرُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْقُلُ مَعَهُمُ الْحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ، وَعَلَيْهِ إِزَارُهُ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ عَمُّهُ: يَا ابْنَ أَخِي، لَوْ حَلَلْتَ إِزَارَكَ، فَجَعَلْتَ عَلَى مَنْكِبَيْكَ دُونَ الْحِجَارَةِ، قَالَ: فَحَلَّهُ فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، فَمَا رُئِيَ بَعْدَ ذَلِكَ عُرْيَانًا، ﷺ».

فقضى حاجته، وعليه جبة شأمية، فذهب ليخرج يده من كمها فضاقت، فأخرج يده من أسفلها

كِتَاب الصَّلَاةِ

٧ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي الْجُبَّةِ الشَّأمِيَّةِ.
وَقَالَ الْحَسَنُ فِي الثِّيَابِ يَنْسُجُهَا الْمَجُوسِيُّ لَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا وَقَالَ مَعْمَرٌ رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ يَلْبَسُ مِنْ ثِيَابِ الْيَمَنِ مَا صُبِغَ بِالْبَوْلِ وَصَلَّى عَلِيٌّ فِي ثَوْبٍ غَيْرِ مَقْصُورٍ.
٣٦٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: «كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَالَ: يَا مُغِيرَةُ، خُذِ الْإِدَاوَةَ. فَأَخَذْتُهَا، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَأْمِيَّةٌ، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِنْ كُمِّهَا فَضَاقَتْ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى».

كان رجال يصلون مع النبي ﷺ عاقدي أزرهم على أعناقهم، كهيئة الصبيان

كِتَاب الصَّلَاةِ

٦ - بَابٌ: إِذَا كَانَ الثَّوْبُ ضَيِّقًا.
٣٦٣ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ قَالَ: «كَانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَاقِدِي أُزْرِهِمْ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ، كَهَيْئَةِ الصِّبْيَانِ، وَيُقَالُ لِلنِّسَاءِ: لَا تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا».

فإن كان واسعا فالتحف به، وإن كان ضيقا فاتزر به

كِتَاب الصَّلَاةِ

٦ - بَابٌ: إِذَا كَانَ الثَّوْبُ ضَيِّقًا.
٣٦٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: «سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَقَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أَمْرِي، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي وَعَلَيَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ، فَاشْتَمَلْتُ بِهِ وَصَلَّيْتُ إِلَى جَانِبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَا السُّرَى يَا جَابِرُ؟. فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي، فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ: مَا هَذَا الِاشْتِمَالُ الَّذِي رَأَيْتُ. قُلْتُ: كَانَ ثَوْبٌ، يَعْنِي ضَاقَ، قَالَ: فَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَالْتَحِفْ بِهِ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ».

أشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من صلى في ثوب واحد فليخالف بين طرفيه»

كِتَاب الصَّلَاةِ

٥ - بَابٌ: إِذَا صَلَّى فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَلْيَجْعَلْ عَلَى عَاتِقَيْهِ.
٣٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: سَمِعْتُهُ، أَوْ كُنْتُ سَأَلْتُهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ».

قال النبي ﷺ: «لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه شيء»

كِتَاب الصَّلَاةِ

٥ - بَابٌ: إِذَا صَلَّى فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَلْيَجْعَلْ عَلَى عَاتِقَيْهِ.
٣٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقَيْهِ شَيْءٌ».

أن سائلا سأل رسول الله ﷺ عن الصلاة في ثوب واحد، فقال رسول الله ﷺ: أولكلكم ثوبان

كِتَاب الصَّلَاةِ

٤ - بَابُ: الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ مُلْتَحِفًا بِهِ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ الْمُلْتَحِفُ الْمُتَوَشِّحُ وَهُوَ الْمُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ وَهُوَ الِاشْتِمَالُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ. قَالَ قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ الْتَحَفَ النَّبِيُّ ﷺ بِثَوْبٍ وَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ.
٣٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : «أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ؟».

فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد

كِتَاب الصَّلَاةِ

٤ - بَابُ: الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ مُلْتَحِفًا بِهِ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ الْمُلْتَحِفُ الْمُتَوَشِّحُ وَهُوَ الْمُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ وَهُوَ الِاشْتِمَالُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ. قَالَ قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ الْتَحَفَ النَّبِيُّ ﷺ بِثَوْبٍ وَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ.
٣٥٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ : أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ تَقُولُ: «ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ، قَالَتْ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ فَقُلْتُ: أَنَا أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ، قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلًا قَدْ أَجَرْتُهُ، فُلَانَ ابْنَ هُبَيْرَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ. قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: وَذَاكَ ضُحًى».

رأيت رسول الله ﷺ يصلي في ثوب واحد مشتملا به، في بيت أم سلمة، واضعا طرفيه على عاتقيه

كِتَاب الصَّلَاةِ

٤ - بَابُ: الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ مُلْتَحِفًا بِهِ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ الْمُلْتَحِفُ الْمُتَوَشِّحُ وَهُوَ الْمُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ وَهُوَ الِاشْتِمَالُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ. قَالَ قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ الْتَحَفَ النَّبِيُّ ﷺ بِثَوْبٍ وَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ.
٣٥٧ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلًا بِهِ، فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ».

📚 کتێبەکان