Latest Posts

نوێترین ئەثەر

وكان الحسن، وابن سيرين، وقتادة، وأيوب، وأصحابنا كلهم يستثنون

باب الاستثناء في الإيمان

١٥٢ - سمعتُ أحمد بن سعيد، قال: سمعتُ النَّضر بن شُميل يقول إذا سُئل: أمؤمنٌ أنت؟
قال: آمنتُ بالله، أو مؤمنٌ إن شاء الله، أو مؤمنٌ أرجو.
قال النَّضْرُ: أدركتُ عليه أهلَ البصرةِ: ابنَ عون، وهشامًا، وعوفًا، وحمادًا، وهشامَ بن حسَّان، وعِمران؛ كُلُّهم يستثنون.
وكان الحسنُ، وابنُ سيرين، وقتادةُ، وأيوبُ، وأصحابُنا كُلُّهم يَستثنون.

يلزمه اسم الإيمان، ولا يكون مستكملا إلا أن يوافق قوله فعله

باب الاستثناء في الإيمان

١٥١ - سألتُ أبا ثورٍ: عن الاستثناءِ في الإيمانِ ما تقول فيه؟
قال: الاستثناء لا بأس بهِ مِن غير شكٍّ.
قلتُ لأبي ثور: فإن قال لي قائل: قال الله: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [النور: ٣١] فقد سمَّاهم المؤمنين، ونحو ذلك في القرآن.
قال: يلزمه اسم الإيمان، ولا يكون مستكمِلًا إلَّا أن يُوافق قوله فعله، وذلك أنَّا قد نقول للرَّجل إذا دخل في الصَّلاةِ: مُصلِّي. ولا يكون مستكمِلًا للصَّلاةِ حتَّى يؤدِّيها.
ونقول: صائمٌ، وقد دخل في الصَّوم، ولا يكون مستكمِلًا في صومه حتَّى يمضي يومه.

قالت عائشة: إنهم المؤمنون إن شاء الله

باب الاستثناء في الإيمان

١٥٠ - وسألتُ علي بن عبد الله: عن الاستثناء في الإيمان؟
فقال: يقول: أنا مؤمنٌ إن شاء الله من غيرِ شكٍّ. أو يقول: أرجو.
قلتُ: فتحفظ عن جرير بن عبد الحميد عن عِدة ذكرهم في الاستثناء؟
قال: قد سمعته منه، ولم أكتبه، فأنا أهابه. فذكر: يزيد بن أبي الزياد، ومنصور، ومُغيرة، وغيرهم.
قلت لعليٍّ: فتحفظ عن عائشة من حديث جرير؟
قال: نعم؛ حدثنا به جرير، عن مُغيرة، عن سِماك بن سلمة، عن عبد الرحمن بن عصمة، قال: قالت عائشة: إنَّهم المؤمنون إن شاء الله. في حديث ذكره.

وسمعت سفيان يقول: إذا سئل أمؤمن أنت؟ إن شاء لم يجبه، وسؤالك إياي بدعة

باب الاستثناء في الإيمان

١٤٨ - قال أحمد: وسمعتُ سُفيان يقول: إذا سُئل أمؤمنٌ أنت؟ إن شاءَ لم يُجِبْهُ، وسُؤالك إيَّايَ بدعة. [ولا أشكُّ في إيماني].
لا يُعَنَّف مَن قال: الإيمان ينقُصُ.
إن قال: إن شاء الله؛ ليس يُكره، وليس بداخلٍ في الشَّكِّ.

كان النبي ﷺ يأخذ ثلاثة أكف، ويفيضها على رأسه، ثم يفيض على سائر جسده

كِتَابُ الْغُسْلِ

٤ - بَاب: مَنْ أَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا.
٢٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَامٍ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ لِي جَابِرٌ : «وَأَتَانِي ابْنُ عَمِّكَ، يُعَرِّضُ بِالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: كَيْفَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَقُلْتُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْخُذُ ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ، وَيُفِيضُهَا عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، فَقَالَ لِي الْحَسَنُ: إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ الشَّعَرِ؟ فَقُلْتُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَكْثَرَ مِنْكَ شَعَرًا».

عن جابر بن عبد الله قال: «كان النبي ﷺ يفرغ على رأسه ثلاثا»

كِتَابُ الْغُسْلِ

٤ - بَاب: مَنْ أَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا.
٢٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مِخْوَلِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا».

قال رسول الله ﷺ: «أما أنا، فأفيض على رأسي ثلاثا،قَالَ وأشار بيديه كلتيهما»

كِتَابُ الْغُسْلِ

٤ - بَاب: مَنْ أَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا.
٢٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَمَّا أَنَا، فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا. وَأَشَارَ بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا».

📚 کتێبەکان