والمستور من المسلمين من لم تظهر له ريبة
١٣٠ - والمستور من المسلمين من لم تظهر له ريبة.
١٣١ - وكل علم إدعاه العباد من علم الباطن لم يوجد في الكتاب وفي السنة، فهو بدعة وضلالة، ولا ينبغي لأحد أن يعمل له، ولا يدعو إليه.
١٣٢ - وأيما امرأة وهبت نفسها لرجل، فإنه لا تحل له، يعاقبان إن نال منها شيئا إلا بولي وشاهدي عدل وصداق.
١٣٣ - وإذا رأيت الرجل يطعن على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعلم أنه صاحب قول سوء وهوى، ولقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون منهم من الزلل بعد موته، فلم يقل فيهم إلا خيرا، وقوله: ذروا أصحابي، لا تقولوا فيهم إلا خيرا، ولا تحدث بشيء من زللهم ولا حر بهم، ولا ما غاب عنك علمه، ولا تسمعه من أحد يحدث به، فإنه لا يسلم لك قلبك إن سمعت.
١٣٤ - وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثار، أو يرد الآثار، أو يريد غير الآثار، فاتهمه على الإسلام، ولا تشك أنه صاحب هوى مبتدع.
١٣٥ - واعلم أن جور السلطان لا ينقص فريضة من فرائض الله عز وجل التي افترضها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، جوره على نفسه، وتطوعك، وبرك معه تام لك إن شاء الله تعالى : يعني : الجماعة والجمعة معهم، والجهاد معهم، وكل شيء من الطاعات فشاركه فيه فلك نيتك.
١٣٦ - وإذا رأيت الرجل يدعوا على السلطان، فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رأيت الرجل يدعوا للسلطان بالصلاح، فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله.