والحج والغزو مع الإمام ماض، وصلاة الجمعة خلفهم جائزة
٣١ - والحج والغزو مع الإمام ماض، وصلاة الجمعة خلفهم جائزة، ويصلي بعدها ست ركعات، يفصل بين كل ركعتين، هكذا قال أحمد بن حنبل.
٣١ - والحج والغزو مع الإمام ماض، وصلاة الجمعة خلفهم جائزة، ويصلي بعدها ست ركعات، يفصل بين كل ركعتين، هكذا قال أحمد بن حنبل.
٣٢ - والخلافة في قريش إلى أن ينزل عيسى ابن مريم [عليه السلام].
٣٣ - ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين، فهو خارجي، وقد شق عصا المسلمين، وخالف الآثار وميتته ميتة جاهلية.
٣٤ - ولا يحل قتال السلطان، والخروج عليهم وإن جاروا، وذلك قول رسول الله ﷺ لأبي ذر الغفاري: {اصبر وإن كان عبدا حبشيا}، وقوله للأنصار: {اصبروا حتى تلقوني على الحوض}.
٣٥ - ويحل قتال الخوارج إذا عرضوا للمسلمين في أنفسهم وأموالهم وأهاليهم، وليس له إذا فارقوه أن يطلبهم، ولا يجهز على جريحهم، ولا يأخذ فيئهم، ولا يقتل أسيرهم، ولا يتبع مدبرهم.
٣٦ - واعلم رحمك الله أنه لا طاعة لبشر في معصية الله عز وجل.
٣٧ - ومن كان من أهل الإسلام، فلا تشهد له بعمل خير ولا شر، فإنك لا تدري بم يختم له عند الموت، ترجو له رحمة الله، وتخاف عليه ذنوبه، ولا تدري ما يسبق له عند الموت إلى الله من الندم، وما أحدث الله في ذلك الوقت إذا مات على الإسلام، ترجو له رحمة الله، وتخاف عليه ذنوبه.