٢٤ - ولا نشهد على أحد أنه في الجنة لصلاح عمله، أو لخير أتى به، إلا أن يكون في ذلك حديث، [فيُروى الحديث] كما جاء على ما رُوي، [يصدق به، ويقبَل، ويعلم أنه كما جاء]، ولا ينصب الشهادة.
٢٣ - ولا نشهد على أحد من أهل القبلة أنه في النار لذنب عمله، و لكبيرة أتى بها، إلا أن يكون في ذلك حديث، [فيُروى الحديث] كما جاء [على ما رُوي]، ويُصَدِّق به، ويقبَل، ويعلم أنه كما جاء، ولا ينصب الشهادة.
٢٠ - ومن زعم أن السرقة، وشرب الخمر، وأكل المال الحرام ليس بقضاء وقدر [من الله]؛ فقد زعم أن هذا الإنسان قادر على أن يأكل برزق غيره، وهذا القول يضارع قول المجوسية والنصرانية، بل أكَلَ رِزْقَهُ، وقَضَى الله له أن يَأكُلَهُ من الوجه الذي أَكَلَهُ.
١٩ - ومن زعم أن الزنا ليس بقدر، قيل له: أرأيت هذه المرأة [التي] حملت من الزنا، وجاءت بولد، هل شاء الله [عَزَّ وَجَلَّ] أن يخلق هذا الولد؟ وهل مضى [هذا] في سابق علمه؟ فإن قال: لا، فقد زعم أن مع الله خالقًا، وهذا قول يضارع الشرك بل هو الشرك.