Latest Posts

نوێترین ئەثەر

وهو يعلم ما في السموات [السبع وما في] الأرضين السبع، وما بينهن، [وما تحتهن]

[باب القول بالمذهب]
٥٢ - وهو يعلم ما في السموات [السبع وما في] الأرضين السبع، وما بينهن، [وما تحتهن]، وما تحت الثرى، وما في قعر البحار، ومَنْبَتَ كلِّ شعرة، [وكل] شجرة، وكل زرع، وكل نبت، ومسقط كل ورقة، وعدد ذلك كله، وعدد الحصى، والرمل، والتراب، ومثاقيل الجبال، [وقطر الأمطار]، وأعمال العباد، وآثارهم، وكلامهم، وأنفاسهم، و [تمتمتهم، وما توسوس به صدورهم]، يعلم كل شيء، لا يخفى عليه شيء من ذلك.

والجنة والنار خلقتا للبقاء لا للفناء، ولا للهلاك، وهما من الآخرة لا من الدنيا

[باب القول بالمذهب]
٤٨ - فإن احتج مبتدع [أو] زنديق بقول الله [تبارك وتعالى] {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} وبنحو هذا [من متشابه القرآن]، فقل له: كل شيء [مما] كتب [الله] عليه الفناء والهلاك هالك، والجنة والنار خُلقتا للبقاء لا للفناء، ولا للهلاك، وهما من الآخرة لا من الدنيا.
والحور العين لا يمتن عند قيام الساعة، ولا عند النفخة، ولا أبدًا؛ لأن الله تبارك وتعالى خلقهن للبقاء لا للفناء، ولم يُكتب عليهن الموت، فمن قال بخلاف ذلك فهو مبتدع، [مخالف]، [وقد] ضل عن سواء السبيل.

📚 کتێبەکان