Latest Posts

نوێترین ئەثەر

يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار

باب في الموت

٣١٥ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُجاءُ بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّه كبشٌ أملحُ، فيُوقَفُ بين الجنَّةِ والنَّارِ، فيقال: يا أهلَ الجنَّةِ؛ أتعرفون هذا؟ فيَشرَئِبُّونَ، وينظرون فيقولون: نعم، ويقال: يا أهلَ النَّارِ؛ أتعرفون هذا؟ فيَشرَئِبُّونَ، وينظرون، ويقولون: هذا الموتُ. فيؤمرُ به فيُذبحُ، ثم يقال: يا أهلَ الجنَّةِ؛ خلودٌ فلا موتَ، ويا أهلَ النَّارِ؛ خلودٌ فلا موتَ». ثمَّ قرأَ رسولُ الله ﷺ: ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ مريم: ٣٩.

يا عوف؛ إن شفاعتي يوم القيامة لكل مسلم

باب في الشفاعة

٣١٤ - حدثنا محمد بن الوزير، قال: ثنا الوليد بن مُسلم، قال: حدثنا ابن جابر؛ أنه سمع سُليم بن عامر الكَلاعي يُحدِّث عن عوف بن مالك الأشجعي، أنَّه سمعه يقول: سمعت رسولَ الله ﷺ - ذكرَ ما أعطاهُ الله مِن الشَّفاعة -، فقلت: نشدتُكَ يا رسول الله والصَّحابة لَمَا سألتَ اللهَ أن يجعلني مِن أهلِها.

قال: «يا عوفُ؛ إنَّ شفاعتي يومَ القيامة لِكُلِّ مُسلم».

خمس خصال بها تمام العمل

٢ - حدثنا داودُ بنُ محمد : أنه سمع أبا عبد النِّباجي يقول : خمسُ خصالٍ بها تمامُ العمل : الإيمانُ بمعرفة الله، ومعرفةُ الحقّ، وإخلاصُ العمل لله، والعملُ على السُّنَّةِ، وأكلُ الحلال؛ فإنْ فُقِدَتْ واحدةٌ لم يرتفع العملُ؛ وذلك أنك إذا عَرَفْتَ الله ولم تعرف الحقَّ لم تنتفعْ، وإذا عَرَفْتَ الحقَّ ولم تعرف الله لم تنتفع، وإنْ عَرَفْتَ الله وعَرَفْتَ الحقَّ ولم تُخلص العمل لم تنتفع، وإنْ عَرَفْتَ الله وعَرَفْتَ الحقَّ وأخلصتَ العمل ولم يكن على السُّنَّةِ لم تنتفع، وإنْ تَمَّتِ الأربعُ ولم يَكُنِ الأكلُ من حلال لم تَنْتَفِعْ.

هیچ شتێک نییە.
٢ - ئەبا عەبدولننیباجی دەڵێ: پێنج خەسڵەت هەیە کە کردار پێی تەواو (کامل) دەبێت : ئیمان بە ناسینی الله، وە ناسینی حەق، وە پاڵفتەکردنی کردار بۆ الله، وە کردار لەسەر سوننەت، وە نانی حەڵاڵ، ئەگەر بێتو یەکێکیان نەبێت ئەوا کردار بەرز نابێتەوە، وە بۆیە کاتێک الله ـت ناسی حەقت نەناسی ئەوا سوودت پێناگەیەنێت، وە کاتێک حەقت ناسی الله ـت نەناسی ئەوا سوودت پێ ناگەیەنێت، وە ئەگەر الله ـت ناسی و حەقت ناسی کردارەکەت پاڵفتە نەکرد ئەوا سوودت پێناگەیەنێت، وە ئەگەر الله ـت ناسی و حەقت ناسی و کردارەکەت پاڵفتە کرد لەسەر سوننەت نەبوو ئەوا سوودت پێ ناگەیەنێت، وە ئەگەر هەر چواریان تەواو بوو نانەکەت حەڵاڵ نەبوو ئەوا سوودت پێ ناگەیەنێت.

أول ما خلق الله القلم، فأمره أن يكتب ما هو كائن، فكتب فيما كتب: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾

باب في القلم

٣١٣ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور ابن زاذان، عن الحكم بن عُتيبة، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: أوَّل ما خلقَ اللهُ القلمَ، فأمرَهُ أن يكتُبَ ما هو كائنٌ، فكتبَ فيما كتبَ: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾﴾ [المسد: ١].

أول ما خلق الله القلم من هجاء: (ق ل م)، قال: فتصور قلما من نور، طوله كما بين السماء والأرض

باب في القلم

٣١٢ - حدثنا أبو معن الرَّقاشي، قال: حدثنا مُعتمر بن سُليمان، قال: سمعت عِصمة أبا عاصم، يُحدِّث عن عطاء بن السَّائب، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، قال: أوَّل ما خلقَ اللهُ القلَمَ مِن هِجاء: (ق ل م)، قال: فتصوَّرَ قلمًا مِن نُورٍ، طوله كما بين السَّماء والأرض، فقال: اجرِ في اللوح المحفوظ.
قال: ربِّ بماذا؟
قال: بكُلِّ شيءٍ يكون إلى قيام السَّاعة.
فلمَّا خلقَ اللهُ الخلقَ، ووكَّلَ ملائكةً يحفظون أعمالهم، فإذا كان يوم القيامة عُرضت أعمالهم عليهم، قيل: ﴿هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٩﴾﴾ [الجاثية: ٢٩] من اللَّوح المحفوظ.

فَعُرِضَ بين الكتابين فإذا هما سَواءٌ.

أول ما خلق الله القلم، فأخذه بيمينه، وكلتا يديه يمين، ثم خلق النون وهي الدواة، ثم خلق الألواح

باب في القلم

٣١١ - حدثنا هِشام بن عَمَّار الدِّمَشْقي، قال: حدثني الجَرَّاح بن مَليح، قال: ثنا أرطأة بن المنذر، عن جعفر بن إياس، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: أولُ ما خلقَ اللهُ القلمَ، فأخذه بيمينهِ، وكلتا يديه يمينٌ، ثُمَّ خلق النُّون وهي الدَّواةُ، ثُمَّ خلقَ الألواحَ، فكتبَ فيها الدنيا وما يكونُ فيها، حتَّى تفنى من خلق مخلوق، أو عمل معمول، برٍّ أو فجور، أو رزقٍ من حلالٍ أو حرام، أو أثرٍ أو رطبٍ أو يابس، ثُمَّ ألزمَ كُلَّ شيءٍ مِن ذلك شأنَهُ وبقاءه وفناءه حتَّى يفنى، ثُمَّ جعلَ على ذلك الكتاب حفظةً من الملائكة، وعلى الخلق حفظةً، فتأتي ملائكةُ الخلق ملائكةَ ذلك الكتاب، فيُلقون إليهم النُّسَخَ بما يكون في كلِّ يوم وليلة من ذلك، فتهبط ملائكة الخلق إلى الخلق فيحفظونهم بأمر الله، ويسوقونهم إلى ما في أيديهم من تلك النُّسَخ، حتَّى إذا استكملَ كلُّ شيءٍ مِن ذلك شأنُهُ في كلِّ يومٍ وليلةٍ انقطعَ، فلم يكن لها مقامٌ ولا بقاء.

ثُمَّ تلا: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٩﴾﴾ [الجاثية: ٢٩].
فقال رجلٌ: يا أبا عباس؛ ما كُنَّا نرى النَّسْخَ إلَّا فيما تحفظ علينا الملائكةُ في كُلِّ يومٍ وليلةٍ؟
قال: ألستُم قومًا عَرَبًا؟! تكون نُسخةٌ إلَّا من كتابٍ قد سبقَ؟
ثُمَّ قرأ: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٥٩﴾﴾ [الأنعام: ٥٩].
فقال: جمع الرَّطْبُ واليابسُ كُلَّ شيءٍ.

إن صاحب الصور قد دفع إليه الصور، وقد قدم إحدى رجليه، وأخر الأخرى، مستعد متى يؤمر فينفخ فيه

باب في الصُّور

٣١٠ - حدثنا محمد بن أبي بَكْر، قال: ثنا بِشْر بن المُفَضَّل، عن عوف، عن أبي المنهال، عن أبي العالية، عن ميمون الكِنْدي، قال: إن صاحِبَ الصُّورِ قد دُفِعَ إليه الصُّورُ، وقد قَدَّمَ إحدى رِجليهِ، وأخَّرَ الأخرى، مُستَعِدٌّ متى يؤمرُ فينفخُ فيه.

📚 کتێبەکان