Latest Posts

نوێترین ئەثەر

هم يا أبا الحسن زنادقة

 مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَكَلَّمُ فَهُوَ يَعْبُدُ الْأَصْنَامَ
١٩٨ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْعَطَّارِ، قَالَ: قَالَ لِي الْفَضْلُ بْنُ دِينَارٍ الْعَطَّارُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا: «قُلْتُ لِبَعْضِهِمْ يَعْنِي بَعْضَ الْجَهْمِيَّةِ وَيْحَكَ أَلَا تَذْهَبُ إِلَى الْجُمُعَةِ؟» قَالَ: بَلَى هُوَ ذَا أَذْهَبُ مَعَكَ الْيَوْمَ، قَالَ: فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ لِي: قَدْ ذَهَبْنَا إِلَى الْجُمُعَةِ فَصَلَّيْنَا فَكَانَ إِيشٍ؟ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: ثُمَّ قَالَ لِي الْفَضْلُ: «هُمْ يَا أَبَا الْحَسَنِ زَنَادِقَةٌ».

من قال القرآن مخلوق فهو كافر، وسمعته يعني عبد الملك يقول لو وجدت المريسي لضربت عنقه

 مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَكَلَّمُ فَهُوَ يَعْبُدُ الْأَصْنَامَ
١٩٧ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْعَطَّارِ، قَالَ: سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ مُوسَى الْفَرْوِيَّ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ الْمَاجِشُونِ، يَقُولُ: «مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ، وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي عَبْدَ الْمَلِكِ يَقُولُ لَوْ وَجَدْتُ الْمَرِيسِيَّ لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ».
وَقَالَ هَارُونُ يَعْنِي الْفَرْوِيَّ: " الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَمَنْ قَالَ: مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ شَكَّ فِي الْوَاقِفَةِ فَهُوَ كَافِرٌ، فَقُلْتُ لِهَارُونَ اللَّفْظِيَّةُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ مُبْتَدِعَةٌ ضُلَّالٌ ".

من زعم أنك لا تتكلم ولا ترى في الآخرة فهو كافر بوجهك لا يعرفك

 مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَكَلَّمُ فَهُوَ يَعْبُدُ الْأَصْنَامَ
١٩٦ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْعَطَّارِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُصْعَبٍ الْعَابِدُ، يَقُولُ: «مَنْ زَعَمَ أَنَّكَ لَا تَتَكَلَّمُ وَلَا تَرَى فِي الْآخِرَةِ فَهُوَ كَافِرٌ بِوَجْهِكَ لَا يَعْرِفُكَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ فَوْقَ الْعَرْشِ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ لَيْسَ كَمَا يَقُولُ أَعْدَاءُ اللَّهِ الزَّنَادِقَةُ».

من زعم أن الله، عز وجل لا يتكلم فهو يعبد الأصنام

 مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَكَلَّمُ فَهُوَ يَعْبُدُ الْأَصْنَامَ
١٩٥ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْعَطَّارِ، سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ مَعْرُوفٍ، يَقُولُ: «مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَكَلَّمُ فَهُوَ يَعْبُدُ الْأَصْنَامَ».

الكلام فيه بدعة وضلالة ما تكلم فيه النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة

 مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَكَلَّمُ فَهُوَ يَعْبُدُ الْأَصْنَامَ
١٩٤ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْعَطَّارِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ زِيَادٍ سَبَلَانُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَةَ يَعْنِي الضَّرِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ خَازِمٍ يَقُولُ: «الْكَلَامُ فِيهِ بِدْعَةٌ وَضَلَالَةٌ مَا تَكَلَّمَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا الصَّحَابَةُ وَلَا التَّابِعُونَ وَالصَّالِحُونَ, يَعْنِي الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ».

القرآن مخلوق والله والله ما سمعت شيئا من هذا حتى خرج ذاك الخبيث جهم

 مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَكَلَّمُ فَهُوَ يَعْبُدُ الْأَصْنَامَ
١٩٣ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْعَطَّارِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ الْفَضْلَ بْنَ دُكَيْنٍ، يَقُولُ: " وَذُكِرَ عِنْدَهُ مَنْ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ وَاللَّهِ وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ شَيْئًا مِنْ هَذَا حَتَّى خَرَجَ ذَاكَ الْخَبِيثُ جَهْمٌ ".

فإذا قال: القرآن مخلوق ضربت عنقه وألقيت رأسه في الماء

 مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَكَلَّمُ فَهُوَ يَعْبُدُ الْأَصْنَامَ
١٩٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْعَطَّارِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ فَقُلْتُ: مَا تَقُولُ فِيمَنْ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَقَالَ: " لَوْ كَانَ لِي عَلَيْهِ سُلْطَانٌ لَقُمْتُ عَلَى الْجِسْرِ فَكَانَ لَا يَمُرُّ بِي رَجُلٌ إِلَّا سَأَلْتُهُ فَإِذَا قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ وَأَلْقَيْتُ رَأْسَهُ فِي الْمَاءِ ".

ولو كان أجله ما كان على القاتل شيء ولو رزقه ما كان على السارق شيء

مَا حَفِظْتُ فِي جَهْمٍ وَبِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ
١٩١ - حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ الْكِلَابِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ ثُمَامَةَ بْنَ الْأَشْرَسِ الْجَهْمِيَّ، يَقُولُ: «مَا أَجَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحَدًا قَطُّ أَجَلًا وَلَا رَزَقَهُ رِزْقًا قَطُّ وَلَوْ كَانَ أَجَلَهُ مَا كَانَ عَلَى الْقَاتِلِ شَيْءٌ وَلَوْ رَزَقَهُ مَا كَانَ عَلَى السَّارِقِ شَيْءٌ».

فلقيني مؤبذ مرو فقال لي بالفارسية نحن أقرب إلى الإسلام من هذا

مَا حَفِظْتُ فِي جَهْمٍ وَبِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ
١٩٠ - حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُثَنَّى بْنَ سَعِيدٍ، خَتَنَ يَحْيَى بْنِ بَدْرٍ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْهَيْئَةِ، قَالَ: «لَمَّا قَدِمَ ثُمَامَةُ بْنُ الْأَشْرَسِ الْجَهْمِيُّ مَرْوَ خَرَجْتُ يَوْمًا فَلَقِيَنِي مُؤَبِّذُ مَرْوَ فَقَالَ لِي بِالْفَارِسِيَّةِ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَى الْإِسْلَامِ مِنْ هَذَا».

قال له أبو يوسف؟ فقال: قال له: لا تنتهي حتى تفسد خشبة

مَا حَفِظْتُ فِي جَهْمٍ وَبِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ
١٨٩ - سَمِعْتُ أَبِيَ رَحِمَهُ اللَّهُ، يَقُولُ: كُنَّا نَحْضُرُ مَجْلِسَ أَبِي يُوسُفَ وَكَانَ بِشْرٌ الْمَرِيسِيُّ يَحْضُرُ فِي آخِرِ النَّاسِ فَيَشْغَبُ فَيَقُولُ: أَيْش تَقُولُ وَأَيْش قُلْتَ يَا أَبَا يوسُفَ، فَلَا يَزَالُ يَضُجُّ وَيَصِيحُ فَكُنْتُ أَسْمَعُ أَبَا يوسُفَ يَقُولُ: اصْعَدُوا بِهِ إِلَيَّ، اصْعَدُوا بِهِ إِلَيَّ قَالَ: فَجَاءَ يَوْمٌ فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا فَقَالَ أَبُو يُوسُفَ اصْعَدُوا بِهِ إِلَي قَالَ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ: وَكُنْتُ بِالْقُرْبِ مِنْهُ فَجَعَلَ يُنَاظِرُهُ فِي مَسْأَلَةٍ فَخَفِيَ عَلَيَّ بَعْضُ قَوْلِهِ فَقُلْتُ لِلَّذِي كَانَ أَقْرَبَ مِنِّي إِيشْ قَالَ لَهُ أَبُو يُوسُفَ؟ فَقَالَ: قَالَ لَهُ: لَا تَنْتَهِي حَتَّى تُفْسِدَ خَشَبَةً.

📚 کتێبەکان