Latest Posts

نوێترین ئەثەر

جئت من عند رجل يمليك من رأي ما مضغت وتقوم بغير ثقة

رَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ
٢٤٨ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ رَقَبَةَ، أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: «مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟» قَالَ: مِنْ عِنْدِ أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ: «جِئْتَ مِنْ عِنْدِ رَجُلٍ يُمْلِيكَ مِنْ رَأْيٍ مَا مَضَغْتَ وَتَقُومُ بِغَيْرِ ثِقَةٍ».

كلام ما مضغت وتراجع أهلك بغير ثقة

رَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ
٢٤٧ - سَمِعْتُ أَبِيَ يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ بِرَقَبَةَ فَقَالَ لَهُ رَقَبَةُ: «مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟» قَالَ: مِنْ عِنْدِ أَبِي حَنِيفَةَ، فَقَالَ: «كَلَامٌ مَا مَضَغْتَ, وَتُرجِعُ أَهْلِكَ بِغَيْرِ ثِقَةٍ».

ويل لأبي حنيفة هذا ما يخطئ مرة فيصيب

سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ وَمُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ وَغَيْرُهُمَا
٢٤٦ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، سَمِعْتُ عُثْمَانَ الْبَتِّيَّ، يَقُولُ ذَاتَ يَوْمٍ: «وَيْلٌ لِأَبِي حَنِيفَةَ هَذَا مَا يُخْطِئُ مَرَّةً فَيُصِيبُ».

كيف أقبل من رجل لم يؤت الرفق في دينه

سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ وَمُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ وَغَيْرُهُمَا
٢٤٥ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: قِيلَ لِسَوَّارٍ لَوْ نَظَرْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِ أَبِي حَنِيفَةَ وَقَضَايَاهُ فَقَالَ: «كَيْفَ أَقْبَلُ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُؤْتَ الرِّفْقَ فِي دِينِهِ».

والله الذي لا إله إلا هو لأنا أخوف على الدين منهم من الفساق

سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ وَمُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ وَغَيْرُهُمَا
٢٤٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بنَ عَيَّاشٍ، ذَكَرَ أَبَا حَنِيفَةَ وَأَصْحَابَهُ الَّذِينَ يُخَاصِمُونَ فَقَالَ: كَانَ مُغِيرَةُ يَقُولُ: «وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهُ إِلَّا هُوَ لَأَنَا أَخْوَفُ عَلَى الدِّينِ مِنْهُمْ مِنَ الْفُسَّاقِ»، وَحَلَفَ الْأَعْمَشُ قَالَ: وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهُ إِلَّا هُوَ مَا أَعْرِفُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُمْ قِيلَ لِأَبِي بَكْرٍ يَعْنِي الْمُرْجِئَةَ؟ قَالَ: «الْمُرْجِئَةُ وَغَيْرُ الْمُرْجِئَةِ».

يا ابن النعمان أنت والله ثقيل في منزلك فكيف إذا جئتني

سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ وَمُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ وَغَيْرُهُمَا
٢٤٣ - حَدَّثَنِي عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، سَمِعْتُ مُعَرَّفًا، يَقُولُ: دَخَلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى الْأَعْمَشِ يَعُودُهُ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَوْلَا أَنْ يَثْقُلَ، عَلَيْكَ مَجِيئِي لَعُدْتُكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ، فَقَالَ الْأَعْمَشُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: أَبُو حَنِيفَةَ، فَقَالَ: «يَا ابْنَ النُّعْمَانِ أَنْتَ وَاللَّهِ ثَقِيلٌ فِي مَنْزِلِكَ فَكَيْفَ إِذَا جِئْتَنِي».

بلغني أن بالكوفة، رجلا يجيب في المعضلات يعني أبا حنيفة

أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَابْنُ عَوْنٍ
٢٤٢ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبُّوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِيَ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَوْنٍ، يَقُولُ: «بَلَغَنِي أَنَّ بِالْكُوفَةِ، رَجُلًا يُجِيبُ فِي الْمُعْضِلَاتِ, يَعْنِي أَبَا حَنِيفَةَ».

ما ولد في الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام من أبي حنيفة

أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَابْنُ عَوْنٍ
٢٤١ - حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثنا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، شَرِيكُ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَوْنٍ، يَقُولُ: «مَا وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ مَوْلُودٌ أَشْأَمَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ».

لقد ترك أبو حنيفة هذا الدين وهو أرق من ثوب سابري

أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَابْنُ عَوْنٍ
٢٤٠ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ الْهُذَلِيُّ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، يَقُولُ: «لَقَدْ تَرَكَ أَبُو حَنِيفَةَ هَذَا الدِّينَ وَهُوَ أَرَقُّ مِنْ ثَوْبٍ سَابِرِيٍّ».

قوموا لا يعدنا بجربه، قوموا لا يعدنا بجربه

أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَابْنُ عَوْنٍ
٢٣٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَّامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ، يَقُولُ: " كُنْتُ مَعَ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَرَآهُ أَبُو حَنِيفَةَ فَأَقْبَلَ نَحْوَهُ، فَلَمَّا رَآهُ أَيُّوبُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: قُومُوا لَا يَعْرُّنَا بِجَرَبِهِ، قُومُوا لَا يَعْرُّنَا بِجَرَبِهِ ".

📚 کتێبەکان