والإيمان بأن الميت يقعد في قبره
٧٤ - والإيمان بأن الميت يقعد في قبره، ويرسل الله فيه الروح حتى يسأله منكر ونكير عن الإيمان وشرائعه، ثم يسل روحه بلا ألم، ويعرف الميت الزائر إذا أتاه، وينعم في القبر المؤمن، ويعذب الفاجر كيف شاء الله.
٧٤ - والإيمان بأن الميت يقعد في قبره، ويرسل الله فيه الروح حتى يسأله منكر ونكير عن الإيمان وشرائعه، ثم يسل روحه بلا ألم، ويعرف الميت الزائر إذا أتاه، وينعم في القبر المؤمن، ويعذب الفاجر كيف شاء الله.
٧٦ - والإيمان بأن الله تبارك وتعالىٰ هو الذي كلم موسى بن عمران يوم الطور، وموسى يسمع من الله الكلام بصوت وقع في مسامعه منه لا من غيره، فمن قال غير هذا، فقد كفر بالله العظيم.
٧٧ - والعقل مولود، أعطي كل إنسان من العقل ما أراد الله، يتفاوتون في العقول مثل الذرة في السماوات، ويطلب من كل إنسان من العلم على قدر ما أعطاه من العقل، وليس العقل باكتساب، إنما هو فضل من الله تبارك وتعالى.
٧٨ - واعلم أن الله فضل العباد بعضهم على بعض في الدين والدنيا، عدلا منه لا يقال: جار ولا حابي، فمن قال: إن فضل الله على المؤمن والكافر سواء، فهو صاحب بدعة، بل فضل الله المؤمنين على الكافرين، والطائع على العاصي، والمعصوم على المخذول، عدل منه، هو فضله يعطي من يشاء، ويمنع من يشاء.
٧٩ - ولا يحل أن تكتم النصيحة للمسلمين - برهم وفاجرهم - في أمر الدين، فمن كتم، فقد غش المسلمين، ومن غش المسلمين، فقد غش الدين، ومن غش الدين، فقد خان الله ورسوله والمؤمنين.
٨٠ - والله تبارك وتعالى سميع بصير عليم، يداه مبسوطتان، قد علم الله أن الخلق يعصونه قبل أن يخلقهم، علمه نافذ فيهم، فلم يمنعه علمه فيهم أن هداهم للإسلام، ومن به عليهم كرما و جودا وتفضلا، فله الحمد.
٨١ - واعلم أن البشارة عند الموت ثلاث بشارات؛ يقال: أبشر يا حبيب الله برضى الله والجنة، ويقال: أبشر يا عدو الله بغضب الله والنار، ويقال: أبشر يا عبد الله بالجنة بعد الإسلام(*). هذا قول ابن عباس.
٨٢ - واعلم أن أول من ينظر إلى الله تعالى في الجنة الأضراء، ثم الرجال، ثم النساء، بأعين رؤوسهم، كما قال رسول الله ﷺ: {إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر، لا تضامون في رؤيته}، والإيمان بهذا واجب وإنكاره كفر.
٨٣ - واعلم رحمك الله أنه ما كانت زندقة قط، ولا كفر، ولا شك، ولا بدعة، ولا ضلالة، ولا حيرة في الدين، إلا من الكلام، وأهل الكلام، والجدل، والمراء، والخصومة.