والإيمان بأن الله تبارك وتعالىٰ قد علم ما كان من أول الدهر
٥٤ - والإيمان بأن الله تبارك وتعالىٰ قد علم ما كان من أول الدهر، وما لم يكن، وما هو كائن أحصاه الله و عده عداً، ومن قال: إنه لا يعلم ما كان وما هو كائن، فقد كفر بالله العظيم.
٥٤ - والإيمان بأن الله تبارك وتعالىٰ قد علم ما كان من أول الدهر، وما لم يكن، وما هو كائن أحصاه الله و عده عداً، ومن قال: إنه لا يعلم ما كان وما هو كائن، فقد كفر بالله العظيم.
٥٥ - ولا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل وصداق، قل أو كثر، ومن لم يكن له ولي فالسلطان ولي من لا ولي له.
٥٦ - وإذا طلق الرجل امرأته ثلاثاً، فقد حرمت عليه، ولا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره.
٥٧ - ولا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، ويشهد أن محمداً عبده ورسوله، إلا بإحدى ثلاث: زان بعد إحصان، أو مرتد بعد إيمان، أو قتل نفساً مؤمنة بغير حق، فيقتل به، وما سوى ذلك، فدم المسلم على المسلم حرام أبداً، حتى تقوم الساعة.
٥٨ - وكل شيء مما أوجب الله عليه الفناء يفنى، إلا الجنة والنار والعرش والكرسي، واللوح والقلم والصور، ليس يفنى شيء من هذا أبداً، ثم يبعث الله الخلق على ما ماتوا عليه يوم القيامة، ويحاسبهم بما شاء، فريق في الجنة، وفريق في السعير، ويقول لسائر الخلق ممن لم يخلق للبقاء: كونوا ترابا.
٥٩ - والإيمان بالقصاص يوم القيامة بين الخلق كلهم، بني آدم، والسباع، والهوام، حتى للذرة من الذرة، حتى يأخذ الله عز وجل لبعضهم من بعض، لأهل الجنة من أهل النار، وأهل النار من أهل الجنة، وأهل الجنة بعضهم من بعض، وأهل النار بعضهم من بعض.
٦١ - والرضى بقضاء الله، والصبر على حكم الله، والإيمان بما قال الله عزوجل، والإيمان بأقدار الله كلها خيرها وشرها، وحلوها ومرها، قد علم الله ما العباد عاملون، وإلى ما هم صائرون، لا يخرجون من علم الله، ولا يكون في الأرضين ولا في السماوات إلا ما علم الله عز وجل، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولا خالق مع الله عز وجل.
٦٢ - والتكبير على الجنائز أربع، وهو قول: مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والحسن بن صالح، وأحمد بن حنبل، والفقهاء، وهكذا قال رسول الله ﷺ.
٦٣ - والإيمان بأن مع كل قطرة ملكا ينزل من السماء، حتى يضعها حيث أمره الله عز وجل.