وآدم [عليه السلام] كان في الجنة الباقية المخلوقة
٢٤ - وآدم [عليه السلام] كان في الجنة الباقية المخلوقة، فأخرج منها بعدما عصى الله [عز وجل].
٢٤ - وآدم [عليه السلام] كان في الجنة الباقية المخلوقة، فأخرج منها بعدما عصى الله [عز وجل].
٢٦ - والإيمان بنزول عيسى بن مريم [عليه السلام]، ينزل فيقتل الدجال ويتزوج ويصلي خلف القائم من آل محمد ﷺ، ويموت ويدفنه المسلمون.
٢٧ - والإيمان بأن الإيمان قول وعمل، وعمل وقول، ونية وإصابة، يزيد وينقص، يزيد ما شاء الله، وينقص حتى لا يبقى منه شيء.
٢٨ - وخير هذه الأمة بعد وفاة نبيها: أبو بكر، و عمر، و عثمان، هكذا روي لنا عن ابن عمر قال: {كنا نقول ورسول الله ﷺ بين أظهرنا: إن خير الناس بعد رسول الله ﷺ أبو بكر وعمر وعثمان، ويسمع النبي ﷺ بذلك فلا ينكره}.
٢٩ - والسمع والطاعة للأئمة فيما يحب الله ويرضى، ومن ولي الخلافة بإجماع الناس عليه ورضاهم به، فهو أمير المؤمنين.
٣٠ - ولا يحل لأحد أن يبيت ليلة ولا يرى أن عليه إماما، برا كان أو فاجرا.
٣١ - والحج والغزو مع الإمام ماض، وصلاة الجمعة خلفهم جائزة، ويصلي بعدها ست ركعات، يفصل بين كل ركعتين، هكذا قال أحمد بن حنبل.
٣٢ - والخلافة في قريش إلى أن ينزل عيسى ابن مريم [عليه السلام].
٣٣ - ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين، فهو خارجي، وقد شق عصا المسلمين، وخالف الآثار وميتته ميتة جاهلية.