ربنا أول بلا متى، وآخر بلا منتهى، يعلم السر وأخفى
١٤ - ربنا أول بلا متى، وآخر بلا منتهى، يعلم السر وأخفى، و على عرشه استوى، وعلمه بكل مكان، لا يخلو من علمه مكان.
١٤ - ربنا أول بلا متى، وآخر بلا منتهى، يعلم السر وأخفى، و على عرشه استوى، وعلمه بكل مكان، لا يخلو من علمه مكان.
١٥ - ولا يقول في صفات الرب: كيف؟ ولم؟ إلا شاك في الله تبارك وتعالى.
١٦ - والإيمان بالرؤية يوم القيامة، يرون الله عزوجل بأبصار رؤوسهم وهو يحاسبهم بلا حجاب ولا ترجمان.
١٧ - والإيمان بالميزان يوم القيامة، يوزن فيه الخير والشر، له كفتان و لسان.
١٩ - والإيمان بحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكل نبي حوض، إلا صالح النبي صلى الله عليه وسلم، فإن حوضه ضرع ناقته.
٢٠ - والإيمان بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم للمذنبين الخاطئين في يوم القيامة، وعلى الصراط، ويخرجهم من جوف جهنم، وما من نبي إلا له شفاعة، وكذلك الصديقين والشهداء، والصالحين، ولله بعد ذلك تفضل كثير، فيمن يشاء، والخروج من النار بعدما احترقوا وصاروا فحماً.
٢١ - والإيمان بالصراط على جهنم، يأخذ الصراط من شاء الله، و يجوز من شاء الله، و يسقط في جهنم من شاء الله، ولهم أنوار على قدر إيمانهم.
٢٣ - والإيمان بأن الجنة حق، والنار حق، مخلوقتان، الجنة في السماء السابعة، وسقفها العرش، والنار تحت أرض السابعة السفلى، وهما مخلوقتان، قد علم الله تعالىٰ عدد أهل الجنة ومن يدخلها، وعدد أهل النار ومن يدخلها، لا تفنيان أبدا، هما مع بقاء الله تبارك وتعالى أبد الآبدين، في دهر الداهرين.