Latest Posts

نوێترین ئەثەر

كفى بالمرء سرفا أن يأكل كل ما اشتهى

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٦ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ , حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , عَنْ عَوْفٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «كَفَى بِالْمَرْءِ سَرَفًا أَنْ يَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَى».

إن من علامة المؤمن: قوة دين , وحزما في لين , وإماما في يقين

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُخْتَارِ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: " إِنَّ مِنْ عَلَامَةِ الْمُؤْمِنِ: قُوَّةَ دِينٍ , وَحَزْمًا فِي لِينٍ , وَإِمَامًا فِي يَقِينٍ , وَحِلْمًا فِي عِلْمٍ , وَكَيْسًا فِي مَالٍ , وَإِعْطَاءً فِي حَقٍّ , وَقَصْدًا فِي غِنًى , وَتَجَمُّلًا فِي فَاقَةٍ , وَإِحْسَانًا فِي قُدْرَةٍ , وَتَوَرُّعًا فِي رَغْبَةٍ , وَتَعَفُّفًا فِي جَهْدٍ , وَصَبْرًا فِي شِدَّةٍ , وَقُوَّةً فِي الْمَكَارِهِ , وَصَبُورًا فِي الرَّخَاءِ , شَكُورًا لَا يَغْلِبُهُ الْغَضَبُ , وَلَا يَجْنَحُ، تَحْمِلُهُ الْحَمِيَّةُ , وَلَا يَمْزَحُ , وَلَا يَتَكَبَّرُ , وَلَا يَتَعَظَّمُ , وَلَا يَضُرُّ بِالْجَارِ , وَلَا يَشْمَتُ بِالْمُصِيبَةِ , وَلَا تَغْلِبُهُ شَهْوَتُهُ , وَلَا تُرْدِيهِ رَغْبَتُهُ , وَلَا يَبْذُرُهُ لِسَانُهُ , وَلَا يَسْبِقُهُ بَصَرُهُ، وَلَا يَغْلِبُهُ فَرْجُهُ، وَلَا يَمِيلُ فِي هَوَاهُ، وَلَا يَفْضِحُهُ بَطْنُهُ، وَلَا يَسْتَحِثُّهُ حِرْصُهُ , وَلَا يَقْصُرُ بِهِ بَيْتُهُ , وَلَا يَبْخَلُ , وَلَا يُبَذِّرُ , وَلَا يُسْرِفُ , وَلَا يَقْتُرُ , نَفْسُهُ مِنْهُ فِي غِنًى , وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَجَاءٍ , لَا يُرَى فِي خُلُقِهِ وَلَا إِيمَانِهِ لَبْسٌ , وَلَا فِي فَرَحِهِ بَطَرٌ , وَلَا فِي حُزْنِهِ جَزَعٌ , يُرْشِدُ مَنِ اسْتَشَارَهُ , وَيَسْعَدُ بِهِ صَاحِبُهُ ".

كيف وما يغنيك؟ . قال: الحسنة بين السيئتين

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٤ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ بُكَيْرٍ النَّحْوِيُّ , عَنْ شَيْخٍ لَهُ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ , لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَيْفَ وَمَا يُغْنِيكَ؟ . قَالَ: الْحَسَنَةُ بَيْنَ السَّيِّئَتَيْنِ , قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: ٦٧].

الإنفاق في غير حق

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ , أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ , سُئِلَ عَنِ الْإِسْرَافِ؟ قَالَ: «الْإِنْفَاقُ فِي غَيْرِ حَقٍّ».

قال: لم يقصروا عن حقه

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُبَارَكِ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَصْرِيِّ , عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا} [الفرقان: ٦٧] قَالَ: " لَمْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ , فَيُضَيِّعُوهُ. {وَلَمْ يَقْتُرُوا} [الفرقان: ٦٧] قَالَ: لَمْ يُقَصِّرُوا عَنْ حَقِّهِ. {وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: ٦٧] عَدْلًا وَفَضْلًا ".

كل العيش قد جربناه , فوجدناه يكفي منه أدناه

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣١ - حَدَّثَنِي أَبِي , حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: «كُلُّ الْعَيْشِ قَدْ جَرَّبْنَاهُ , فَوَجَدْنَاهُ يَكْفِي مِنْهُ أَدْنَاهُ».

ومن اقتصد أغناه الله عز وجل ومن بذر أفقره الله عز وجل

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٠ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سُلَيْمَانَ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ الْقُرَشِيُّ , حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَنَا بِقُبَاءٍ , وَكَانَ صَائِمًا , فَأَتَيْنَاهُ عِنْدَ إِفْطَارِهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ , وَجَعَلْنَا فِيهِ شَيْئًا مِنْ عَسَلٍ , فَلَمَّا رَفَعَهُ فَذَاقَهُ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْعَسَلِ , قَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , جَعَلْنَا شَيْئًا مِنْ عَسَلٍ. فَوَضَعَهُ فَقَالَ: «أَمَا إِنَّى لَا أُحَرِّمُهُ , وَمَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ اقْتَصَدَ أَغْنَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ بَذَّرَ أَفْقَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ».

إن من أحب الأمر إلى الله عز وجل القصد في الجد , والعفو في المقدرة

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٩ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ , حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ , عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ عُقْبَةَ الْكَلْبِيِّ , قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْأَمْرِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْقَصْدَ فِي الْجَدِّ , وَالْعَفْوَ فِي الْمَقْدِرَةِ , وَالرِّفْقَ فِي الْوَلَايَةِ , وَمَا رَفَقَ عَبْدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا رَفَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

والاقتصاد في الغنى والفقر

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٨ - حَدَّثَنِي شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحَارِثِ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ , أَنَّ دَاوُدَ , عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: " أَوْصَانِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بِتِسْعِ خِصَالٍ: أَوْصَانِي بِخَشْيَتِهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ , وَالْعَدْلِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا , وَالِاقْتِصَادِ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ , وَأَوْصَانِي أَنْ أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي , وَأَنْ أُعْطِيَ مَنْ حَرَمَنِي , وَأَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي , وَأَنْ يَكُونَ نَظَرِي عِبَرًا , وَصَمْتِي تَفَكُّرًا , وَقُولِي ذِكْرًا ".

فلم نجد أفضل من خشية الله عز وجل في الغيب والشهادة

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٧ - حَدَّثَنِي أَبِي , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: أُوتِينَا مَا أُوتَى النَّاسُ , وَمَا لَمْ يُؤْتَوْا , وَعُلِّمْنَا مَا عَلِمَ النَّاسُ , وَمَا لَمْ يَعْلَمُوا , فَلَمْ نَجِدْ أَفْضَلَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , وَالْقَصْدِ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى , وَكَلِمَةِ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا.

📚 کتێبەکان