Latest Posts

نوێترین ئەثەر

دخلت على الحسن , والحسين رضي الله عنهما: وهما يأكلان خبزا وخلا وبقلا

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَطْعَمِ
٣٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ , عَنْ رَجُلٍ , مِنْ خَثْعَمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ , وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَهُمَا يَأْكُلَانِ خُبْزًا وَخَلًّا وَبَقْلًا.

ولا تأكلوا البيض , يأكل أحدكم البيضة أكلة واحدة , فإن حضنها خرجت منها دجاجة

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَطْعَمِ
٣٧٤ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ , حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ , حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , كَانَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: لَا تَأْكُلُونَ اللَّحْمَ - يُصِيحُ بِهِ - فَإِنَّ عَادَةَ اللَّحْمِ كَعَادَةِ الْخَمْرِ , وَعَلَيْكُمْ بِالزَّيْتِ فَإِنْ أَحَرَّ فِيكُمْ فَأَسْخِنُوهُ بِالنَّارِ , فَإِنَّهُ يَنْكَسِرُ عَنْكُمْ حَرُّهُ , وَلَا تَأْكُلُوا الْبَيْضَ , يَأْكُلُ أَحَدُكُمُ الْبَيْضَةَ أَكْلَةً وَاحِدَةً , فَإِنْ حَضَنَهَا خَرَجَتْ مِنْهَا دَجَاجَةٌ ".

إنما دعوتك على طعامي , وهذا طعام المسلمين

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَطْعَمِ
٣٧٣ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءِ بْنِ الْمُثَنَّى الْغُدَانِيُّ , حَدَّثَنَا زَائِدَةُ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ وَهْبٍ , عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ: أَقْبَلْتُ فَإِذَا النَّاسُ قُعُودٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ قِصَاعٌ , فَدَعَانِي عُمَرُ فَأَتَيْتُهُ فَدَعَا بِخُبْزٍ غَلِيظٍ وَزَيْتٍ. فَقُلْتُ لَهُ: أَتَمْنَعُنِي أَنْ آكُلَ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ , وَدَعَوْتَنِي إِلَى هَذَا؟ قَالَ: «إِنَّمَا دَعَوْتُكَ عَلَى طَعَامِي , وَهَذَا طَعَامُ الْمُسْلِمِينَ».

لعلي ألقى معهما عيشهما الرخي

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَطْعَمِ
٣٧٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , قَالَ: قَالَتْ حَفْصَةُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ لَبِسْتَ ثِيَابًا أَلْيَنَ مِنْ ثِيَابِكَ , وَأَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ , فَقَدْ فَتْحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ الْأَرْضَ , وَأَكْثَرَ لَكَ مِنَ الْخَيْرِ؟ قَالَ: «سَأَخْصِمُكَ إِلَى نَفْسِكِ , أَمَا تَذْكُرِينَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الْعَيْشِ؟» . فَمَازَالَ يُذَكِّرُهَا , حَتَّى أَبْكَاهَا , ثُمَّ قَالَ: «إِنِّي قَدْ قُلْتُ لَكِ إِنِّي وَاللَّهِ لَئِنِ اسْتَطَعْتُ لَأُشْرِكَنَّهُمَا بِمِثْلِ عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ , لَعَلِّي أَلْقَى مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ».

أدمان في أدم؟ كلا , إني رأيت صاحبي , وصحبتهما , فأخاف أن أخالفهما فيخالف بي عنهما

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَطْعَمِ
٣٧١ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَجُولُ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ , وَمَعَنَا الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ , فَأَدْرَكَ عُمَرُ الْأَغْنِيَاءَ , فَقَعَدَ وَقَعَدَ الْأَشْعَثُ إِلَى جَنْبِهِ , وَقَدْ أُتِيَ عُمَرُ بِمِرْجَلٍ فِيهِ لَحْمٌ , فَجَعَلَ يَأْخُذُ مِنْهَا الْعِرْقَ , وَيَنْهَشُهُ , فَيَنْضَحُ عَلَى الْأَشْعَثِ , قَالَ: يَقُولُ الْأَشْعَثُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لَوْ أَمَرْتَ بِشَيْءٍ مِنْ سَمْنٍ نَصُبُّ عَلَى هَذَا اللَّحْمِ , ثُمَّ طُبِخَ حَتَّى يَبْلُغَ أُدْمَانِ كَانَ أَلْيَنَ لَهُ. قَالَ: فَرَفَعَ عُمَرُ يَدَهُ , فَضَرَبَهَا فِي صَدْرِ الْأَشْعَثِ , ثُمَّ قَالَ: «أُدْمَانِ فِي أُدْمٍ؟ كَلَّا , إِنِّي رَأَيْتُ صَاحِبَيَّ , وَصَحِبْتُهُمَا , فَأَخَافُ أَنْ أُخَالِفُهُمَا فَيُخَالَفُ بِي عَنْهُمَا , فَلَا أَنْزِلُ مَعَهُمَا حَيْثُ نَزَلَا».

والذي نفس عمر بيده لئن خالفتهم عن سنتهم ليخالفن بك عن طريقتهم

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَطْعَمِ
٣٧٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , حَدَّثَنِي يَحْيَى الطَّوِيلُ , عَنْ نَافِعٍ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ , يُحَدِّثُ قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ , يُدْخِلُ الطَّعَامَ عَلَى الطَّعَامِ. فَقَالَ لِمَوْلَى لَهُ يُقَالُ لَهُ يَرْفَأُ: إِذَا حَضَرَ طَعَامُهُ فَأَعْلِمْنِي. فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاهُ جَاءَهُ فَأَعْلَمَهُ , فَأَتَى عُمَرُ , فَسَلَّمَ عَلَيْهِ , وَاسْتَأْذَنَ , فَأَذِنَ لَهُ , فَدَخَلَ فَعَرَّى يَدَاهُ , فَجَاءَهُ بِلَحْمٍ , فَأَكَلَ مَعَهُ مِنْهُ , ثُمَّ قُرِّبَ شِوَاءٌ فَبَسَطَ يَزِيدُ يَدَهُ , وَكَفَّ عُمَرُ يَدَهُ , ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ يَا يَزِيدُ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ أَطْعَامٌ بَعْدَ طَعَامٍ؟ , وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لَئِنْ خَالَفْتَهُمْ عَنْ سُنَّتِهِمْ لَيُخَالَفَنَّ بِكَ عَنْ طَرِيقَتِهِمْ ".

كفى سرفا ألا تشتهي شيئا إلا أكلته

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَطْعَمِ
٣٦٨ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ , حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنِ الْعَنْسِيِّ , قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الرَّجُلِ , يَبْتَاعُ الطَّعَامَ , وَيَبْتَاعُ اللَّحْمَ , هَلْ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كَفَى سَرَفًا أَلَّا تَشْتَهِيَ شَيْئًا إِلَّا أَكَلْتَهُ».

والله ما أنا في منزل سواء وإني لفي منزل ضر

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَطْعَمِ
٣٦٧ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ , عَنْ شَيْخٍ , مِنْ قُرَيْشٍ , قَالَ: حُبِسَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ , فَهَيَّأَ لَهُ أَهْلُهُ طَعَامًا , فَلَمَّا أُتِيَ , قَالَ: «وَاللَّهِ مَا أَنَا فِي مَنْزِلِ سَوَاءٍ وَإِنِّي لَفِي مَنْزِلِ ضُرٍّ , وَلَا يَجْمَعُ بَنُو مَرْوَانَ حَبْسِي وَذَهَابَ مَالِي أَعِيدُوا لِي مَا كُنْتُ أَفْطُرُ عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِي».

ما سد الجوع دون الشبع

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَطْعَمِ
٣٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ , عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ , قَالَ: " لَقِيَ عَالِمٌ عَالِمًا هُوَ فَوْقَهُ فِي الْعِلْمِ , فَقَالَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ , أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الطَّعَامِ الَّذِي نُصِيبُهُ لَا إِسْرَافَ فِيهِ , مَا هُوَ؟ قَالَ: مَا سَدَّ الْجُوعَ دُونَ الشِّبَعِ ".

📚 کتێبەکان