Latest Posts

نوێترین ئەثەر

من ستر مسلما في الدنيا ستره الله عز وجل في الدنيا والآخرة

بَابُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا
١٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوبًا فَكَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَاجَتِهِ.

أن تدخل على أخيك المسلم سرورا أو تقضي عنه دينا أو تطعمه خبزا

بَابُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا
١٧٢ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَمَّارٌ أَبُو الْيَقْظَانِ ابْنُ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ أَنْ تُدْخِلَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ سُرُورًا أَوْ تَقْضِيَ عَنْهُ دَيْنًا أَوْ تُطْعِمَهُ خُبْزًا.

لا تنزل حاجتك بكذاب فإنه يبعدها وهي قريبة ويقربها وهي بعيدة

بَابُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا
١٧١ - حَدَّثَنَا عبد الله قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَاهِلِيُّ عَنْ عَمِّهِ قَالَ قَالَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ لَا تُنْزِلْ حَاجَتَكَ بِكَذَّابٍ فَإِنَّهُ يُبَعِّدُهَا وَهِيَ قَرِيبَةٌ وَيُقَرِّبُهَا وَهِيَ بَعِيدَةٌ وَلَا رَجُلَ لَهُ عِنْدَ قَوْمٍ أَكْلٌ فَإِنَّهُ يَجْعَلُ حَاجَتَكَ وَقَاءً لِحَاجَتِهِ وَلَا إِلَى أَحْمَقٍ فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ.

أخ لك لا تراه الدهر إلا ... على العلات بساما جوادا

بَابُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا
١٧٠ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ دَخَلَ زِيَادٌ الْأَعْجَمُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ فَأَنْشَدَهُ

أَخٌ لَكَ لَا تَرَاهُ الدَّهْرَ إِلَّا ... عَلَى الْعِلَّاتِ بَسَّامًا جَوَادًا

أَخٌ لَكَ مَا مَوَدَّتُهُ بِمَذْقٍ ... إِذَا مَا عَادَ فَقْرُ أَخِيهِ عَادَا

سَأَلْنَاهُ الْجَزِيلَ فَمَا تَلَكَّا ... فَأَعْطَى فَوْقَ مُنْيَتِنَا وَزَادَا

وَأَحْسَنَ ثُمَّ أَحْسَنَ ثُمَّ عُدْنَا ... فَأَحْسَنَ ثُمَّ عُدْتُ لَهُ فَعَادَا

مِرَارًا لَا أَعُودُ إِلَيْهِ إِلَّا ... تَبَسَّمَ ضَاحِكًا وَثَنَّى الْوِسَادَا

يا أخي لم أردت أن تذل نفسك بمجيئك إلي ألا كتبت إلي برقعة حتى أبعث بها إليك

بَابُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا
١٦٩ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ عَنْ خُزَيْمَةَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَابِدِ قَالَ أَتَى جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ يَحْيَى بْنَ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ يَسْتَقْرِضُ مِنْهُ ثَلَاثِينَ دِينَارًا فَقَالَ يَا أَخِي لِمَ أَرَدْتَ أَنْ تُذِلَّ نَفْسَكَ بِمَجِيئِكَ إِلَيَّ أَلَا كَتَبْتَ إِلَيَّ بِرُقْعَةٍ حَتَّى أَبْعَثَ بِهَا إِلَيْكَ فَلَمَّا حَضَرَ جَعْفَرٌ قِيلَ لِيَحْيَى حَلِّلْهُ مِنْهَا قَالَ وَمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْهِ وَأَنَا أريد أخذها منه.

حب المدينة شعار الجود الطلاقة عند السؤال وخير الرجال ما وقى ماء وجهه

بَابُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا
١٦٨ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى قَالَ حُبُّ الْمَدِينَةِ شِعَارٌ الْجُودُ الطَّلَاقَةُ عِنْدَ السُّؤَالِ وَخَيْرُ الرِّجَالِ مَا وَقَى مَاءَ وَجْهِهِ.

عجب لمؤمن موقن يوقن أن الله عز وجل يرزقه

بَابُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا
١٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَانِئٍ الطَّائِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ مَا نَظَرَ إِلَيَّ رَجُلٌ قَطُّ فَتَأَمَّلَنِي فَاشْتَدَّ تَأَمُّلُهُ إِيَّايَ إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْ حَاجَتِهِ ثُمَّ أَتَيْتُ مِنْ وَرَائِهَا فَإِذَا تَعَارَّ مِنْ وَسَنِهِ مُسْتَطِيلًا لِلَيْلِهِ مُسْتَبْطِئًا لِصُبْحِهِ مُتَرَاقِبًا لِلِقَائِي ثُمَّ غَدَا إِلَيَّ أَنَا تَجِارَتُهُ فِي نَفْسِهِ وَغَدَا التُّجَّارُ إِلَى تِجَارَاتِهِمْ أَلَا يَرْجِعُ مِنْ غُدُوِّهِ فَأَرْبَحَ مِنْ تَجْرِهِ عَجَبٌ لِمُؤْمِنٍ مُوقِنٍ يُوقِنُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وجل يرزقه ويوقن أنا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُخْلِفُ عَلَيْهِ كَيْفَ يَحْبِسُ مَالًا عَنْ عَظِيمِ أجر أو حسن سماع.

من أنسأ معسرا أو وضع عنه أنجاه الله من كرب يوم القيامة

بَابُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا
١٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَطْلُبُ رَجُلًا بِدَيْنٍ فَاخْتَفَى مِنْهُ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ الْعُسْرُ فَاسْتَحْلَفَهُ عَلَى ذَلِكَ فَحَلَفَ فَدَعَا بِصَكِّهِ فَأَعْطَاهُ وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ أَنْسَأَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَنْجَاهُ اللَّهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

أيكم يسره أن يقيه الله عز وجل من فيح جهنم أيكم يسره أن يقيه الله عز وجل من فيح جهنم

بَابُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا
١٦٥ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ جَعُونَةَ السُّلَمِيُّ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ وَهُوَ يَقُولُ أَيُّكُمْ يَسُرُّهُ أَنْ يَقِيَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فِيحِ جَهَنَّمَ أَيُّكُمْ يَسُرُّهُ أَنْ يَقِيَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فِيحِ جَهَنَّمَ ثَلَاثًا قَالُوا كُلُّنَا يَا رَسُولَ الله يسره قَالَ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ وَقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فِيحِ جَهَنَّمَ.

وثلثا لمساعدته إياي على وحدانية الله عز وجل

بَابُ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا
١٦٤ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ مُطَرِّفٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ النُّمَيْرِيُّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ مُلَازِمٌ غَرِيمًا لَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا أُبَيُّ قَالَ هَذَا غَرِيمٌ لِي فَأَنَا مُلَازِمُهُ قَالَ فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ ثُمَّ مَضَى لِشَأْنِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا فَعَلَ غَرِيمُكَ فَقَالَ وَمَا عَسَى أَنْ يَفْعَلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ أَمَرْتَنِي بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ تَرَكْتُ ثُلُثًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَثُلُثًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثُلُثًا لِمُسَاعَدَتِهِ إِيَّايَ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى بدت نواجذه ثُمَّ قَالَ بِهَذَا أُمِرْنَا يَا أبي ثلاثا.

📚 کتێبەکان