Latest Posts

نوێترین ئەثەر

لأخذ بكثير مني ومن قولي وهل الدين إلا الرأي

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٨٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، نا أَبُو صَالِحٍ، سَمِعْتُ يُوسُفَ، يَقُولُ: كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يَقُولُ «لَوْ أَدْرَكَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ أَدْرَكْتُهُ لَأَخَذَ بِكَثِيرٍ مِنِّي وَمِنْ قُولِي وَهَلِ الدِّينُ إِلَّا الرَّأْي».

فوالله ما أدري أمخطئ أم مصيب

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٧٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الدُّورِيُّ الْمُقْرِئُ، سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ ثَابِتٍ وَهُو أَبُو حَنِيفَةَ يَقُولُ لِأَبِي يُوسُفَ يَا يَعْقُوبُ لَا تَرْوِ عَنِّي شَيْئًا فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَمُخْطِئٌ أَمْ مُصِيبٌ ".

لم يولد أبو حنيفة على الفطرة

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٧٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، نا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، يَقُولُ: " لَمْ يُولَدْ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى الْفِطْرَةِ قَالَ: وَسَمِعْتُ يُوسُفَ، يَقُولُ: رَدَّ أَبُو حَنِيفَةَ أَرْبَعَمِائَةِ أَثَرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".

وقيل، له أبو حنيفة مرجئ؟ فقال: «إي حقا»

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٧٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَقِيلَ، لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ مُرْجِئٌ؟ فَقَالَ: «إي حَقًّا».

كان حافظا ولكن كان يذكر أبا حنيفة ويقول بقوله فهو عندي ضعيف

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٧٦ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَسْوَدَ بْنَ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي زَائِدَةَ، فَقَالَ: «كَانَ حَافِظًا وَلَكِنْ كَانَ يَذْكُرُ أَبَا حَنِيفَةَ وَيَقُولُ بِقَوْلِهِ فَهُوَ عِنْدِي ضَعِيفٌ يَعْنِي مِنْ أَجْلِ ذِكْرِهِ لِأَبِي حَنِيفَةَ أَيْ يُحَدِّثُ عَنْهُ أَوْ يَذْكُرُهُ».

قطع الطريق أحيانا أحسن من هذا القياس

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٧٥ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَذَكَرَ لَهُ مَسْأَلَةً مِنْ قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ، فَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «قُطْعُ الطَّرِيقِ أَحْيَانًا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا الْقِيَاسِ».

وسئل، عن المسكر، فقال: «حلال»

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٧٤ - أُخْبِرْتُ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَوَانَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ، وَسُئِلَ، عَنِ الْمُسْكِرِ، فَقَالَ: «حَلَالٌ»، وَسُئِلَ عَنِ النَّبِيذِ الشَّدِيدِ، فَقَالَ: «حَلَالٌ»، وَسُئِلَ عَنِ الدَّاذِيِّ، فَقَالَ: «حَلَالٌ».

وتأتيني برأي رجل يرد الحديث لا حدثتكم اليوم بحديث

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٧٣ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَحَدَّثَهُ فِيهَا، بِحَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الرَّجُلُ: قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ بِخِلَافِ هَذَا فَغَضِبَ ابْنُ الْمُبَارَكِ غَضَبًا شَدِيدًا وَقَالَ: «أَرْوِي لَكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَأْتِينِي بِرَأْي رَجُلٍ يَرُدُّ الْحَدِيثَ لَا حَدَّثْتُكُمُ الْيَوْمَ بِحَدِيثٍ، وَقَامَ».

فأخذت كفا من حصى فضربت به وجهه

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٧٢ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ، حَدَّثَنِي مَسْعُودُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ، يَقُولُ: «أَخْطَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَذْتُ كَفًّا مِنْ حَصًى فَضَرَبْتُ بِهِ وَجْهَهُ».

عليك بالأثر فالزمه أدركت أهل العلم يكرهون رأي أبي حنيفة ويعيبونه

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٧١ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ، حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ، قَالَ: «إِذَا جَاءَ الْأَثَرُ أَلْقَيْنَا رَأْيَ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ فِي الْحُشِّ»، ثُمَّ قَالَ لِي أَسْوَدُ: «عَلَيْكَ بِالْأَثَرِ فَالْزَمْهُ أَدْرَكْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ يَكْرَهُونَ رَأْيَ أَبِي حَنِيفَةَ وَيَعِيبُونَهُ».

📚 کتێبەکان