Latest Posts

نوێترین ئەثەر

يا أبا حنيفة إذا جاء الأثر ضربنا برأيك الحائط

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٩٠ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَزَّازُ، ثنا عَمْرُو بْنُ شَبِيبٍ، سَمِعْتُ خَالِدًا أَبَا سَلَمَةَ الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ لِأَبِي حَنِيفَةَ: «يَا أَبَا حَنِيفَةَ إِذَا جَاءَ الْأَثَرُ ضَرَبْنَا بِرَأْيِكَ الْحَائِطَ».

رأيت أبا حنيفة وقد أخذ بلحيته كأنه تيس وهو يدار به على الحلق يستتاب من الكفر

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٨٨ - أُخْبِرْتُ عَنْ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ قَالَ: «رَأَيْتُ أَبَا حَنِيفَةَ وَقَدْ أُخِذَ بِلِحْيَتِهِ كَأَنَّهُ تَيْسٌ وَهُوَ يُدَارُ بِهِ عَلَى الْحِلَقِ يُسْتَتَابُ مِنَ الْكُفْرِ».

بلغني أنك تقول: القرآن كلام الله وهو مخلوق

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٨٧ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ عَمِّ، أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ أَخْبَرَنِي غَيْرُ، وَاحِدٍ،: مِنْهُمْ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ صُبَيْحٍ أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: " لَمَّا وَلِيَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ الْقَضَاءَ قَالَ: مَضَيْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَهُوَ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ: هَذَا دِينِي وَدِينُ آبَائِي، فَقِيلَ لَهُ: مَتَى تَكَلَّمَ بِهَذَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُ أَوْ بَعْدَمَا خَلَقَهُ أَوْ حِينَ خَلَقَهُ، قَالَ: فَمَا رَدَّ عَلَيَّ حَرْفًا، فَقُلْتُ: يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهَ وَانْظُرْ مَا تَقُولُ وَرَكِبْتُ حِمَارِي وَرَجَعْتُ ".

يا عبد الله إن العلم لا يؤخذ من السفل

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٨٦ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ، نا أَبُو الْأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ هُشَيْمًا يَوْمًا عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَحَدَّثَهُ فِيهَا، بِحَدِيثٍ فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ وَأَصْحَابُهُ يَقُولُونَ بِخِلَافِ هَذَا، فَقَالَ هُشَيْمٌ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ الْعِلْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنَ السِّفْلِ».

البول في المسجد أحسن من بعض القياس

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٨٥ - حُدِّثْتُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ، حِينَ قَدِمَ عَلَيْنَا حِمْصَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ يَقُولُ: " إِيَّاكُمْ وَرَأْيَ أَبِي حَنِيفَةَ فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَبْلَ أَنْ نَأْخُذَ فِي الْقِيَاسِ، الْبَوْلُ فِي الْمَسْجِدِ أَحْسَنُ مِنْ بَعْضِ الْقِيَاسِ ".

فغضبت وقلت إن هذا مجلس لا أعود إليه ومضيت وتركته

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٨٤ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نا سَعِيدٌ، قَالَ: " جَلَسْتُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ بِمَكَّةَ فَذَكَرَ شَيْئًا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ رَوَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: ذَاكَ قَوْلُ الشَّيْطَانِ، وَقَالَ لَهُ آخَرُ أَلَيْسَ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» فَقَالَ: هَذَا سَجْعٌ فَغَضِبْتُ وَقُلْتُ إِنَّ هَذَا مَجْلِسٌ لَا أَعُودُ إِلَيْهِ وَمَضَيْتُ وَتَرَكْتُهُ ".

كان أبو حنيفة مرجئا وكان من الدعاة ولم يكن في الحديث بشيء

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٨٣ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ «كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ مُرْجِئًا وَكَانَ مِنَ الدُّعَاةِ وَلَمْ يَكُنْ فِي الْحَدِيثِ بِشَيْءٍ وَصَاحِبُهُ أَبُو يُوسُفَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ».

هذا قضاء الشيطان

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٨٢ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ، نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثْتُ أَبَا حَنِيفَةَ، بِحَدِيثٍ فِي النِّكَاحِ أَوْ فِي الطَّلَاقِ قَالَ: «هَذَا قَضَاءُ الشَّيْطَانِ».

فقال: «أخطأ عمر بن الخطاب»

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٨١ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ، وَحَدَّثَهُ رَجُلٌ بِحَدِيثٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: «أَخْطَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ» فَأَخَذْتُ كَفًّا مِنْ حَصًى فَرَمَيْتُهُ بِهِ.

📚 کتێبەکان