Latest Posts

نوێترین ئەثەر

بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشرك

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧١٠ - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ تَرْكُ الصَّلَاةِ فَإِذَا تَرَكَهَا فَقَدْ أَشْرَكَ».

يا بني كذبوا ليس إيمان من أطاع الله عز وجل كإيمان من عصى الله تعالى

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٩ - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ فَجَاءَ ابْنُهُ يَعْقُوبُ، فَقَالَ: يَا أَبَتَاهُ إِنَّ أَصْحَابًا لَنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ إِيمَانَهُمْ كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: «يَا بُنَيَّ كَذَبُوا لَيْسَ إِيمَانُ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَإِيمَانِ مَنْ عَصَى اللَّهَ تَعَالَى».

يفارقه الإيمان هكذا فإذا فرغ راجعه الإيمان ورد إحداهما على الأخرى

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٨ - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَرَامًا فَارَقَهُ الْإِيمَانُ هَكَذَا وَوَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَوَصَفَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا قَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ: يُفَارِقُهُ الْإِيمَانُ هَكَذَا فَإِذَا فَرَغَ رَاجَعَهُ الْإِيمَانُ وَرَدَّ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى ".

ما الإيمان إلا كقميص أحدكم يخلعه مرة ويلبسه أخرى

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٧ - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، نا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَا الْإِيمَانُ إِلَّا كَقَمِيصِ أَحَدِكُمْ يَخْلَعُهُ مَرَّةً وَيَلْبَسُهُ أُخْرَى وَاللَّهِ مَا آمَنَ عَبْدٌ عَلَى إِيمَانِهِ إِلَّا سُلِبَهُ فَوَجَدَ فَقْدَهُ».

إذا قيل لك مؤمن أنت؟ فقل لا إله إلا الله

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «إِذَا قِيلَ لَكَ مُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ فَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ».

يا سفيه ما أجهلك، ألا ترضى أن تقول أنا مؤمن حتى تقول أنا مستكمل الإيمان؟

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: «يَا سَفِيهُ مَا أَجْهَلَكَ، أَلَا تَرْضَى أَنْ تَقُولَ أَنَا مُؤْمِنٌ حَتَّى تَقُولَ أَنَا مُسْتَكْمِلُ الْإِيمَانِ؟ لَا وَاللَّهِ لَا يَسْتَكْمِلُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤَدِّيَ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَجْتَنِبَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَرْضَى بِمَا قَسَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ثُمَّ يَخَافُ مَعَ ذَلِكَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُ».

الإيمان قول وعمل والإيمان يزيد وينقص فإن خالفتهم فقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٤ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَبْلَ سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: كَانَ مَعْمَرٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَالثَّوْرِيُّ وَمَالِكٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُونَ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، " وَأَنَا أَقُولُ ذَلِكَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَالْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ فَإِنْ خَالَفْتُهُمْ فَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ".

لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن فإذا زنى خرج من الإيمان إلى الإسلام

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْأَسَدِيُّ لُوَيْنٌ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ فَضْلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: " الْإِيمَانُ مَقْصُورٌ فِي الْإِسْلَامِ، ثُمَّ خَطَّ هَكَذَا حَدًّا أَرَانَا حَمَّادٌ دَوْرَ دَائِرَةٍ، وَقَالَ: هَكَذَا الْإِسْلَامُ، ثُمَّ دَوَّرَ دَائِرَةً صَغِيرَةً، فَقَالَ: هَذَا الْإِيمَانُ فِي تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُو مُؤْمِنٌ فَإِذَا زَنَى خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَى الْإِسْلَامِ».

سمعت عبد الكريم بن مالك الجزري، وخصيف بن عبد الرحمن، يقولان: «الإيمان يزداد وينقص»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ طَرِيفٍ، مِنْ أَهْلِ مَرْوَ، نا بَقِيَّةُ، نا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ الْجَزَرِيُّ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ مَالِكٍ الْجَزَرِيَّ، وَخُصَيْفَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَقُولَانِ: «الْإِيمَانُ يَزْدَادُ وَيَنْقُصُ».

المرجئة يهود القبلة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠١ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَلِيٍّ سَجَّادَةُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عُتَيْبَةَ بْنِ النَّهَّاسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: «الْمُرْجِئَةُ يَهُودُ الْقِبْلَةِ».

📚 کتێبەکان