Latest Posts

نوێترین ئەثەر

يكون الناس مجدبين فينزل الله عليهم رزقا من رزقه فيصبحون مشركين

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٨٠٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَهُو أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، نا عِمْرَانُ يَعْنِي الْقَطَّانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَكُونُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ فَيُنْزِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِزْقًا مِنْ رِزْقِهِ فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ» فَقِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا».

تكفير معتزلة بغداد لمعتزلة البصرة

تكفير معتزلة بغداد لمعتزلة البصرة

فَأَما الَّذِي يكفر فِيهِ معتزلة بَغْدَاد معتزلة الْبَصْرَة فَالْقَوْل فِي الشاك والشاك فِي الشاك، وَمعنى ذَلِك أَن معتزلة بَغْدَاد وَالْبَصْرَة وَجَمِيع أهل الْقبْلَة لَا اخْتِلَاف بَينهم أَن من شكّ فِي كَافِر فَهُوَ كَافِر لِأَن الشاك فِي الْكفْر لَا إِيمَان لَهُ لِأَنَّهُ لَا يعرف كفرا من إِيمَان فَلَيْسَ بَين الْأمة كلهَا الْمُعْتَزلَة وَمن دونهم خلاف أَن الشاك فِي الْكَافِر كَافِر، ثمَّ زَاد معتزلة بَغْدَاد على معتزلة الْبَصْرَة أَن الشاك فِي الشاك والشاك فِي الشاك إِلَى الْأَبَد إِلَى مَا لَا نِهَايَة لَهُ كلهم كفار وسبيلهم سَبِيل الشاك الأول، وَقَالَ معتزلة الْبَصْرَة: الشاك الأول كَافِر لِأَنَّهُ شكّ فِي الْكفْر والشاك الثَّانِي الَّذِي هُوَ شَاك فِي الشَّك لَيْسَ بِكَافِر بل هُوَ فَاسق لِأَنَّهُ لم يشك فِي الْكفْر إِنَّمَا شكّ فِي هَذَا الشاك أيكفر بشكه أم لَا؟، فَلَيْسَ سَبيله فِي الْكفْر سَبِيل الشاك الأول، وَكَذَلِكَ عِنْدهم الشاك فِي الشاك والشاك فِي الشاك إِلَى مَا لَا نِهَايَة لَهُ كلهم فساق إِلَّا الشاك الأول فَإِنَّهُ كَافِر، وَقَوْلهمْ أحسن من قَول أهل بَغْدَاد، وَتقول معتزلة بَغْدَاد الجعفران والإسكافي: إِن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ أفضل النَّاس بعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ إِن أبا بكر أفضل من عمر ثمَّ إِن عمر أفضل من عُثْمَان رَضِي الله عَنْهُم، ومعتزلة الْبَصْرَة أَبُو الْهُذيْل يَقُول: أَبُو بكر وَعلي فِي الْفضل سَوَاء لَا فضل بَينهمَا ثمَّ أبو بكر أفضل من عمر ثمَّ عمر أفضل من عُثْمَان، وَقَوْلهمْ هَذَا كلهم فِي التَّفْضِيل على مَا ذكرت لَك فَافْهَم.

وَاعْلَم أَن للمعتزلة من الْكَلَام مَا لا أستجيز ذكره لأَنهم قد خَرجُوا عَن أصُول الْإِسْلَام إِلَى فروع الْكفْر، فَمن بعض قَوْلهم: إِن أطفال الْمُشْركين عِنْدهم فِي الْجنَّة، وَقَالَ هِشَام مِنْهُم: لَا أَقُول إِن الله شَيْء وَلَكِن هُوَ منشىء الْأَشْيَاء، وَكَيف تدبرت قَوْلهم عرفت جهلهم ووسواسهم، وَهَوَسهم لأَنهم يَخْتَلِفُونَ فِي الأجساد والأرواح من الْخلق كلهم إنسهم وجانهم وَلَا يدعونَ ذكر بَهِيمَة وَلَا طَائِر وَلَا شَيْء خلقه الله عز وَجل إِلَّا تكلمُوا عَلَيْهِ وَوَضَعُوا قِيَاسا ثمَّ عدلوا عَن ذَلِك كُله فَلم يرْضوا بِهِ وهم لَا يعلمُونَ، فَقَالَت طَائِفَة بِظَاهِر التَّنْزِيل ورد الْمُتَشَابه إِلَى الْمُحكم وَالتّرْك وهم أهل الْعرَاق وَبينهمْ فِي ذَلِك خلاف ومنازعات وَأَشْيَاء تخرج إِلَى الْكفْر والتعطيل والتخليط.

وَالَّذِي عِنْدِي من ذَلِك أَن تلْزم الْمنْهَج الْمُسْتَقيم وَمَا نزل بِهِ التَّنْزِيل وَسنة الرَّسُول وَمَا مضى عَلَيْهِ السّلف الصَّالح فَعَلَيْك بِالسنةِ وَالْجَمَاعَة ترشد إِن شَاءَ الله، وَإِنَّمَا تركت الْبَيَان فِي ذكر اخْتلَافهمْ لبشاعة مَا يَقُولُونَ وفظيع مَا بِهِ ينطقون وَالله للظالم بالمرصاد، فَعَلَيْك يَا أخي بالتضرع إِلَى الله أَن يحميك لَهُ فَمَا الدّين مَا يَقُول المخلطون وَلَا أرى للبيب مَا هُوَ أفضل من لُزُوم مَا بَين الدفتين والإكثار من النّظر فِي تَأْوِيله وَلُزُوم السّنة وَالْجَمَاعَة، ودع عَنْك العوج وَلم وَكَيف فَمَا أمرت بِهِ وَإِنَّمَا خلقك الله لعبادته وَأنزل إِلَيْك نورا مُبينًا وَأرْسل إِلَيْك رَسُولا كَرِيمًا فَاتبع نوره وَمَا سنّ لَك نبيه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فَمَا عدا هذَيْن فَهُوَ ضلال واستقم كَمَا أمرت وَكن لله مُطيعًا، إِن الْأَهْوَاء مَالَتْ بِأَهْلِهَا فأوردتهم عذَابا أَلِيمًا.

وَمن بعض مَا أدلك عَلَيْهِ أَن تعلم أَن الله عز وَجل أرسل مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبلغ الرسَالَة وَلم يكتم شَيْئا وَبَين وأرشد وَقد نهاك الْقُرْآن وَالرَّسُول عَن الشُّبُهَات والجدال وَلَا تتأول الْقُرْآن على رَأْيك وَالله عز وَجل يَقُول فِي كِتَابه {مِنْهُ آيَات محكمات هن أم الْكتاب وَأخر متشابهات فَأَما الَّذين فِي قُلُوبهم زيغ فيتبعون مَا تشابه مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَة وابتغاء تَأْوِيله وَمَا يعلم تَأْوِيله إِلَّا الله} ثمَّ قَالَ {والراسخون فِي الْعلم يَقُولُونَ آمنا بِهِ كل من عِنْد رَبنَا وَمَا يذكر إِلَّا أولُوا الْأَلْبَاب} ثمَّ علمنَا الِاسْتِعَاذَة كَيفَ نَقُول فَقَالَ: {رَبنَا لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا وهب لنا من لَدُنْك رَحْمَة إِنَّك أَنْت الْوَهَّاب} {رَبنَا إِنَّك جَامع النَّاس ليَوْم لَا ريب فِيهِ إِن الله لَا يخلف الميعاد} ثمَّ الصّديق أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ بعد الرَّسُول عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ عَليّ رَضِي الله عَنْهُم وأرضاهم وهم الْقدْوَة والسادة والأعلام وَالْحجّة، فَهَل سَمِعت عَنْهُم إِلَّا التحذير عَن الْبدع والمحدثات وَنقل عَنْهُم أَن كل محدثة بِدعَة وكل بِدعَة ضَلَالَة فَهَذَا مُحدث ووسواس، فاحذر يَا أخي وَاعْلَم أَنَّك بمنظر من اللَّطِيف الْخَبِير.

وَلم أَضَع كتابي هَذَا إِلَّا ليَكُون إِمَامًا وأصلا أرجع إِلَيْهِ ومعقلا لي وَلِلْمُؤْمنِينَ إِن شَاءَ الله فَخذ مَا آتيتك فِيهِ وَتمسك بِجَمِيعِهِ فَإِنَّهُ وَمَا فِيهِ من أصل وَحجَّة مَذْهَب من سلف من مصابيح الْهدى، والصدر الأول وَأهل البصائر وَالْعلم وَالْكتاب وَالسّنة وَلم أترك من جهد جهدي شَيْئا إِلَّا قد أثْبته ودللت عَلَيْهِ وَفِي بعض وصاتي لكم بَلَاغ إِن شَاءَ الله وَبِه أعوذ وَبِه ألوذ من الْحور بعد الكور وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه.

الذي يصف الإسلام ولا يعمل به

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٨٠١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا الْأَعْمَشُ، وَسُفْيَانُ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، قَالَ: سُئِلَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا الْمُنَافِقُ؟ قَالَ: الَّذِي يَصِفُ الْإِسْلَامَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ ".

كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة فتعلمنا الإيمان

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٨٠٠ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ نَجِيحٍ، نا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فَتَيَانٌ حَزَاوِرَةٌ فَتَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ، ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا».

يأتي الرجل الرجل لا يملك له ولا لنفسه ضرا ولا نفعا

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٩٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ الطَّائِيِّ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ أَيُّوبُ بْنُ عَائِذٍ الْبَخْتَرِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: " يَأْتِي الرَّجُلُ الرَّجُلَ لَا يَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِهِ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا فَيَحْلِفُ لَهُ أَنَّكَ كَيْتَ وَلَعَلَّهُ لَا يَتَحَلَّى مِنْهُ بِشَيْءٍ فَيَرْجِعُ وَمَا فِيهِ مِنْ دِينِهِ شَيْءٌ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا} [النساء: ٥٠] ".

اجلسوا نؤمن ساعة نذكر الله

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٩٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: خَرَجَ مُعَاذٌ فِي نَاسٍ فَقَالَ: «اجْلِسُوا نُؤْمِنُ سَاعَةً نَذْكُرُ اللَّهَ».

لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح به

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٩٦ - حَدَّثَنَا هارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، غَيْرَ مَرَّةٍ، نا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْهُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ بِإِيمَانِ أَهْلِ الْأَرْضِ لَرَجَحَ بِهِ».

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: " القلوب أربعة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٩٥ - وَوَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي الْأَعْمَشَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ: قَلْبٌ أَجْرَدُ كَأَنَّمَا فِيهِ سِرَاجٌ يَزْهَرُ فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ، وَقَلْبٌ أَغْلَفُ فَذَلِكَ قَلْبُ الْكَافِرِ، وَقَلْبٌ مُصْفَحٌ فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ، وَقَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ، وَمَثَلُ الْإِيمَانِ فِيهِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ يَسْقِيَهَا مَاءٌ طَيِّبٌ، وَمَثَلُ النِّفَاقِ فِيهِ كَمَثَلِ قَرْحَةٍ يَمُدُّهَا قَيْحٌ وَدَمٌ، فَأَيُّمَا غَلَبَ عَلَيْهِ غَلَبَهُ ".

قال: «الفقه والعلم»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٩٤ - قَالَ أَبِي: أُخْبِرْتُ عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} [البقرة: ٢٦٩] قَالَ: «الْفِقْهُ وَالْعِلْمُ».

📚 کتێبەکان